کانال تلگرام عرفان و حکمت
عرفان وحکمت
در پرتو قرآن وعترت
مقاله
  • مقاله

    بخش مقالات و یادداشتها دربرگیرنده نوشته‌های علمی‌ای است که شرائط درج در بخش دانشنامه را ندارد.
    مقاله متنی علمی است که نسبة طولانی و دارای ارجاعات و تحقیق باشد.
    یادداشت یا فیش متن علمی کوتاهی است که می‌تواند در دراز مدت تأمین کننده محتوای یک مقاله باشد.
  • دانشنامه

    دانشنامه، به ارائه مباحث علمی کلی و جامع مربوط به یک مدخل می‌پردازد.
    منظور از مدخل در اینجا یک اصطلاح (مانند: توحید افعالی، اعیان ثابته و...) یا اسم خاص (کتاب، شخصیت و ...) یا موضوع خاص (مانند: ادله وحدت وجود، تاریخ فلسفه، ...) است که به طور طبیعی در فضای مجازی مورد جستجو قرار می‌گیرد.
    در ذیل مدخل‌ها می‌توانید به فهرست مقالات، یادداشتها و پرسش و پاسخهای مرتبط با آن موضوع نیز دست پیدا کنید. بخشی از محتوای مدخل‌ها برگرفته‌ای از یک متن دیگر است که می‌توانیداز طریق عنوان «متن اصلی» به آن مراجعه کنید.
عرفان و حکمت > مقاله > علامه حسن زاده ونکاتی درباره ابن عربی، فصوص الحکم و فتوحات مکیه

علامه حسن زاده ونکاتی درباره ابن عربی، فصوص الحکم و فتوحات مکیه

انتشار: یکشنبه ۲۵ رجب ۱۴۳۵ - بروزرسانی: پنج‌شنبه ۱۸ شعبان ۱۴۳۷
نویسنده: آیة‌الله علامه حسن زاده آملی
منبع: یادنامه علامه طباطبایی ٬ صفحه ۳۸
فهرست

علامه حسن زاده ونکاتی درباره ابن عربی، فصوص الحكم و فتوحات مكيه‌

اما درباره فصوص الحکم و فتوحات مکیه ، بايد گفت: كل الصيد فى جوف الفرا.

خداوند درجات استاد علامه حاج سيد محمد حسين طباطبائى صاحب الميزان را متعالى بفرمايد كه مى فرمود: شيخ يعنى محيى الدين عربى در فصوص مشت مشت آورد و در فتوحات دامن دامن.

آيه الله مرحوم سيد صدرالدين صدر قدس سره، در خاتمه كتاب شريف المهدى، كه از مؤلفات خود آن جناب است، فرمايد: الخاتمه من الامور المستحسنه بل اللازمه ذكر الكتب و المؤلفات التى نقلنا منها، اداء لحق‌ صاحب الكتاب، بل هو اقرب الى سكون نفس القراء الكرام و اطمئنانهم عند مراجعه الكتاب وهاهى:

پس از معرفى چند كتاب به ترتيب حرف تهجى الفتوحات المكيه للعالم العارف المحقق الشيخ ابى عبدالله محيى الدين محمد بن على المعروف بابن عربى الحاتمى الطائى، و الحق انه كتاب مفيد فى بابه لا اظن ان يصدر له ثان فى عالم المؤلفات. [۱]

آن كه در آخر كلامش افاده فرمود كه لا اظن ان يصدر له ثان فى عالم المؤلفات، كلامى محققانه است. و تاكنون نه تنها فتوحات مكيه بلكه هيچ يك از مصنفات شيخ در عالم مؤلفات مانند خود را نديده است، بخصوص فصوص و فتوحات را بايد از كرامات خاص به او دانست‌ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ [۲]

آنكه مرحوم صدر فرمود ( [: المعروف بابن عربى‌] (مطابق با اكثر تذكره ها است، به اضافه ابن و عربى بدون تعريف، تا با حافظ مشهور قاضى ابوبكر محمد بن عبدالله اندلسى معروف به ابن العربى با تعريف، صاحب عارضه الاحوذى فى شرح الترمذى‌ [۳] اشتباه نشود، چنانكه فيروز آبادى در آخر ماده ع رب قاموس گويد: ابن العربى القاضى ابوبكر المالكى، و ابن عربى محمد بن عبدالله الحاتمى الطائى.

ولكن شعرانى در طبقات‌ [۴] گويد: و منهم الشيخ العارف الكامل المحقق المدقق احد اكابر العارفين بالله سيدى محيى الدين بن العربى رضى الله عنه، بالتعريف كما رايته بخطه الخ.

و بعضى فرموده اند: بيشتر در غرب به ابن العربى با الف و لام‌ و در شرق به ابن عربى بدون الف و لام شهرت يافته است تا با قاضى ابوبكر بن العربى اشتباه نشود.

اين كه در بعضى از نوشته ها اعرابى ديده مى شود از فعل غاغه به قصد استخفاف و اهانت است. و دور نيست كه حذف حرف تعريف با اينكه به خط خودش با ذكر آنست از همين باب باشد زيرا الف و لام دال بر تفخيم است. نظير آنچه كه شيخ اجل ابوالفتح كراجكى در كتاب تعجب‌ «۵۴» از عمل مخالفان اهل بيت نقل كرده است كه:

و من عجيب امرهم و ظاهر بغضهم لاهل البيت عليهم السلام انهم اذا ذكروا الامام الحسن بن على علیه‌السلام الذى هو ولد رسول الله و ريحانته و قره عينه و الذى نحله الامامه و شهد له بالجنه حذف من اسمه الالف و اللام و يقال حسن بن على و لا ولاده اولاد حسن استصغارا و احتقارا لذكره، ثم يقولون مع ذلك الحسن البصرى فيثبتون فى اسمه الالف و اللام اجلالاله و اعظاما و تفخيما لذكره و اكراما، و ذلك ان هذا البصرى كان متجاوزا عن ولايه اهل البيت عليهم السلام. الخ‌

بسيارى از ارباب تراجم او را در فارسى عربى و در عربى به العربى ستوده اند، قاضى نور الله شهيد در مجالس المؤمنين فرموده است: اوحد الموحدين محيى الدين محمد بن على العربى الطائى الحاتمى الاندلسى قدس سره العزيز.

و آخوند مولى صدرا هم در اسفار با ذكر القاب و اوصافى به العربى نام مى برد و استادش ابوالفضائل علامه شيخ بهائى غالبا به ابن عربى، چنانكه در شرح حديث سى و ششم اربعين فرموده است: انه ليعجبنى كلام فى هذا المقام للشيخ العارف الكامل الشيخ محيى الدين بن عربى آورده فى كتاب الفتوحات المكيه، قال رحمه الله فى الباب الثلاثمائه و السته و الستين‌ من الكتاب المذكور ان لله خليفه يخرج من عتره رسول الله صلى الله عليه و آله من ولد فاطمه عليها السلام. الخ.

و عبارات او را از باب مذكور فتوحات در وصف حضرت بقيه الله و تتمه النبوه امام زمان مهدى موعود منتظر عليه السلام نقل كرده است.

و در قريب به آخر دفتر سوم كشكول‌ فرمايد:

من الجزء الثالث من كتاب الفتوحات المكيه لجمال العارفين الشيخ محيى الدين بن عربى قال اتفق العلماء على ان الرج‌لين من اعضاء الوضوء. الخ.

و نيز در اواخر همان دفتر فرمايد:

هذه كتابه كتبها العارف الواصل الصمدانى الشيخ محيى الدين بن عربى الخ و در دفتر اول‌ گويد: الشيخ محيى الدين بن عربى قدس الله روحه بان العزاء و بان الصبر الخ.

تنى چند از اساتيد بزرگوار ما رضوان الله تعالى عليهم كه در نجف اشرف از شاگردان نامدار اعجوبه دهر، آيه الله العظمى، عارف عظيم الشان، فقيه مجتهد عاليمقام، شاعر مفلق و صاحب مكاشفات و كرامات، جناب حاج سيد ميرزا على آقاى قاضى تبريزى بوده اند كه شرح حال ايشان در طبقات اعلام الشيعه تاليف علامه شيخ آقا بزرگ تهرانى‌ [۵]فى الجمله مذكور است، اين اساتيد براى ما از مرحوم قاضى حكايت مى كردند كه آن جناب مى فرمود:

بعد از مقام عصمت و امامت، در ميان رعيت احدى در معارف عرفانى و حقائق نفسانى در حد محيى الدين عربى نيست و كسى به او نمى رسد. و نيز فرمود كه ملاصدرا هر چه دارد از محيى الدين دارد و در كنار سفره او نشسته است.

فصوص الحكم و فتوحات مكيه‌

صاحب فصوص و فتوحات‌ را تاليفات بسيار در عرفان و غيره است كه بيش از هشتصد مجلد كتب و رسائل وى را عثمان يحيى در دو مجلد به فرانسه، فهرست‌ كرده است. از جمله مؤلفات او تفسير كبير قرآن مجيد است در نود مجلد و بعضى گفته اند نود و پنج مجلد. از كلمات بلند او در وصف قرآن كريم اين است كه در كتاب الدر المكنون فى علم الحروف فرموده است:

القرآن ياتى يوم القيمه بكراو اعلم ان علم التكسير عزيز و نهايه علم التكسير هو الجفر الجامع فتامل الى سر قدره الله تعالى كيف اودع جميع العلوم فى هذه الحروف التى عددها ۲۸، و كيف هذا العدد اليسير يصل الى هذا الحد الذى لا يمكن حصره. ولو وضع الجفر مخمسا لما حصر ابد الابدين فكيف لو وضع مسدسا او اكثر من ذلك فسبحان الله العليم و هذا العلم كله خرج من تكسير رباعى و فيه علم الاولين و الاخرين فاذا علمت ذلك فما يكون مودوعا فى الكتاب المجيد لا ياتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد و لذلك ياتى يوم القيامه بكرا لا يعلم تاويله الا الله فسبحان العليم من لا يحيط بعلمه سواه و لا يعلم قدره غيره.

نسبت فصوص به فتوحات نظير نسبت شواهد ربوبيه به اسفار در حكمت متعاليه، و نسبت اشارات به شفاء در حكمت مشاء است. و در هر عصرى او حدى از علماء، قادر فهم و تدريس فصوص و فتوحات است.

در اين صحف مكرمه سخن از انبياء و مرسلين و كلام حق سبحانه از قرآن مجيد در وصف آنان عنوان مى شود كه بحث و استنباط از جهت ولايت آنان است نه از حيث نبوت و رسالت آنان و بعباره اخرى، سخن‌ در نبوت مقامى است نه نبوت تشريعى.

در فصوص الحكم از بيست و هفت كلمه تامه الهيه سخن به ميان آورده است كه مراد بيست و هفت كلمه نوعيه است نه شخصيه زيرا كه هر سالك ولى در حد و قدر خود به حكمى از احكام يكى از آن انواع نوريه محكوم و منسوب است كه از آن تعبير به مشهد و يا مشرب، و يا عيسوى مشهد و مشرب است و هكذا چنانكه در فص عيسوى درباره عارف بسطامى گويد: نفخ فى النمله التى قتلها فحييت فعلم عند ذلك بمن ينفح فنفخ فكان عيسوى المشهد.

فصوص الحكم را به عربى و فارسى شروح بسيار است كه شرح علامه قيصرى كتاب درسى شده است. علماى متاخر بر آن تعليقات و حواشى بسيار دارند، مثل حواشى آقا ميرزا محمد رضاى قمشه اى و حواشى ميرزا هاشم اشكورى و حواشى مرحوم استاد ميرزا سيد ابوالحسن رفيعى قزوينى، و حواشى استاد آقا ميرزا احمد آشتيانى و غيرهم. و اين كمترين علاوه بر تصحيح و تعليقات بر شرح قيصرى، يك دوره فصوص الحكم را به فارسى شرح كرده است و تاكنون دو دوره كامل به تدريس آن توفيق يافته است.

شرح علامه قيصرى بسيار مفيد و كثير الفروع است و حائز اهميتى بسزا در مسائل عرفانى است و دوازده مقدمه اى كه بر آن نوشته است خود به منزله مدخلى در مسائل صحف عرفانى است.

فتوحات مكيه در ميان مؤلفات عرفانى او ام الكتاب او است و آن پانصد و شصت باب است كه هر باب آن، خود يك كتاب است. باب سيصد و شصت و ششم آن درباره حضرت بقيه الله قائم آل محمد مهدى موعود است صلوات الله عليهم اجمعين‌

ابوالفضائل علامه شيخ بهائى در خاتمه حديث سى و ششم كتاب اربعين، قسمتى از كلام او را از همين باب فتوحات به اين عنوان نقل مى كند:

خاتمه انه ليعجبنى كلام فى هذا المقام للشيخ العارف الشيخ محيى الدين بن عربى اورده فى كتاب الفتوحات المكيه قال رحمه الله فى الباب الثلا ثمائه و السته و الستين من الكتاب المذكور: ان لله خليفه يخرج من عتره رسول الله صلى الله عليه و آله من ولد فاطمه عليها السلام، الخ.

و در چند جاى فتوحات اظهار مى دارد كه به حضور امام قائم عليه السلام تشريف يافته است از جمله در آخر باب بيست و چهارم آن گويد:

و للولايه المحمديه المخصوصه بهذا الشرع المنزل على محمد ختم خاص هو المهدى، و قد ولد فى زماننا و رايته ايضا و اجتمعت به و رايت العلامه الختميه التى فيه فلا ولى بعده الا و هو راجع اليه كما انه لا نبى بعد محمد صلى الله عليه و آله و سلم الا و هو راجع اليه. انتهى ملخصا.

و از آن جمله در جواب سؤال سيزدهم باب هفتاد و سوم آن گويد: و اما ختم الولايه المحمديه فهو لرجل من العرب من اكرمها اصلا و بدءا و هو فى زماننا اليوم موجود عرفت به فى سنه خمس و تسعين و خمسمائه و رايت العلامه التى قد اخفاها الحق فيه عن عيون عباده و كشفها لى بمدينه فاس حتى رايت خاتم الولايه منه و هى خاتم النبوه المطلقه لا يعلمها كثير من الناس و قد ابتلاه الله باهل الانكار عليه فيما يتحقق به من الحق فى سره من العلم به، الخ.

و به همين منوال و مضمون در چند جاى ديگر فتوحات مكيه مطالبى دارد و رساله شق الجيب را به خصوص درباره حضرت مهدى عليه السلام نوشته است. و در اول باب بيست و نهم فتوحات گويد:

اعلم ايدك الله انا روينا من حديث جعفر بن محمد الصادق عن ابيه محمد بن‌ على عن ابيه على بن الحسين عن ابيه الحسين بن على عن ابيه على بن ابى طالب عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال مولى القوم منهم.

در فتوحات و ديگر آثار وى چون رساله الدر المكنون فى علم الحروف، و رساله مفتاح الاسرار در علم جفر و حروف و انشاء الدوائر و غيرها شواهد بسيار بر تشيع و اماميه اثنا عشريه بودن او است كه نقل آنها خود مستلزم تدوين رساله اى خواهد بود.

مرحوم فاضل آقا سيد صالح خلخالى شارح مناقب منسوب به محيى الدين كه از اعاظم تلامذه مرحوم جلوه است و شرح حال او در الماثر و الاثار تاليف فاضل مراغى آمده است‌ [۶]در شرح مذكور از استادش ميرزا سيد ابوالحسن جلوه نقل مى كند كه سيد استاد گويد:

از جمله اشخاصى كه در باب تشيع شيخ اقدام بليغ داشته اند، قاضى سعيد قمى بوده كه در كتاب شرح اربعين خود كلماتى را كه صريح در تشيع شيخ است از كتاب فتوحات مكيه التقاط نموده و در آنجا مندرج ساخته است.

در ديباچه فصوص فرمايد:

و سالت الله ان يجعلنى فيه و فى جميع احوالى من عباده الذين ليس للشيطان عليهم سلطان، و ان يخصنى فى جميع ما يرقمه بنانى و ينطق به لسانى و ينطوى عليه جنانى بالالقاء السبوحى و النفث الروحى فى الروع النفسى بالتاييد الاعتصامى فما القى الا ما يلقى الى و لا انزل فى هذا المسطور الا ما ينزل به، و لست بنبى و لا رسول و لكنى وارث و لاخرتى حارث.

و به همين مضمون درباره فتوحات مكيه، در باب سيصد و هفتاد و سه، گويد:

فوالله ما كتبت منه حرفا الا عن املاء آلهى و القاء ربانى او نفث روحانى فى روع كيانى مع اننا لسنا برسل مشرعين و لا انبياء مكلفين بكسر اللام و انما قلنا ذلك لئلا يتوهم متوهم انى و امثالى ادعى النبوه لا و الله ما بقى الا ميراث و سلوك على مدرجه محمد رسول الله (ص) الخ‌ [۷]

چنان كه درباره خود گفته است نه نبى است و نه رسول بلكه خود را وارث خاتم صلى الله عليه و آله و سلم مى داند كه العلماء ورثه الانبياء. ثقه الاسلام كلينى در كتاب علم كافى به اسنادش از ابى البخترى از ابى عبدالله عليه السلام گويد:

«ان العلماء ورثه الانبياء و ذاك ان الانبياء لم يورثوا درهما ولادينارا وانما اورثوا احاديث من احاديثهم فمن اخذ بشى ء منها فقد اخذ حظا وافرا». الحديث.

و اين چنين عالم وارث معصوم نيست و امكان خطاء در كلام و منام و كشف و شهود وى مى رود.

وانگهى عبدالوهاب شعرانى‌ در چند جاى كتاب كبريت احمر و كتاب يواقيت و جواهر تنصيص نموده است كه معاندين در فصوص و فتوحات، دست نموده اند تا شيخ اكبر محيى الدين عربى را بد نام كنند و چندين موارد مدسوس را نام برده و در ابتداى يواقيت در اين موضوع به تفصيل بحث كرده است و مى گويد نسخه اى يافتيم كه از روى نسخه شيخ استنساخ شده بود و در آن موارد مشكوك نديده ايم.

از جمله سخن ايشان اين است:

و قد توقفت حال الاختصار فى مواضع كثيره منه لم يظهر لى موافقتها لما عليه اهل السنه و الجماعه فحذفتها من هذا المختصر حتى قدم علينا الاخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد بن السيد ابى الطيب المدنى‌ فذاكرته فى ذلك فاخرج الى نسخه من الفتوحات التى قابلها على النسخه التى عليها خط الشيخ محيى الدين نفسه بقونيه فلم ار فيها شيئا مما توقفت فيه و حذفته، فعلمت ان النسخ التى فى مصر الان كلها كتبت من النسخه التى دسوا على الشيخ فيها ما يخالف عقائد اهل السنه و الجماعه كما وقع له ذلك فى كتاب الفصوص و غيره.

پانویس

۱. « المهدى، (طبع بيروت)، ص ۲۴۵.»

۲. «الجمعه ۴ »

۳. « تاريخ ابن خلكان، (چاپ سنگى) ج ۲، ص ۶۴»

۴. «طبقات، (چاپ مصر) ج ۱، ص ۲۵۱.»

۵. « اعلام الشيعه، جزء اول، ص ۱۵۶۵.»

۶. « الماثر و الاثار، ص ۱۸۵.»

۷. « فتوحات، ج ۶، ص ۵۹۵.»

عناوین دیگر این نوشتار
  • علامه حسن زاده ونکاتی درباره ابن عربی، فصوص الحکم و فتوحات مکیه (عنوان اصلی)
  • علامه حسن زاده ونکاتی درباره ابن عربی، فصوص الحکم و فتوحات مکیه‌