کانال تلگرام عرفان و حکمت
عرفان وحکمت
در پرتو قرآن وعترت
دانشنامه
  • مقاله

    بخش مقالات و یادداشتها دربرگیرنده نوشته‌های علمی‌ای است که شرائط درج در بخش دانشنامه را ندارد.
    مقاله متنی علمی است که نسبة طولانی و دارای ارجاعات و تحقیق باشد.
    یادداشت یا فیش متن علمی کوتاهی است که می‌تواند در دراز مدت تأمین کننده محتوای یک مقاله باشد.
  • دانشنامه

    دانشنامه، به ارائه مباحث علمی کلی و جامع مربوط به یک مدخل می‌پردازد.
    منظور از مدخل در اینجا یک اصطلاح (مانند: توحید افعالی، اعیان ثابته و...) یا اسم خاص (کتاب، شخصیت و ...) یا موضوع خاص (مانند: ادله وحدت وجود، تاریخ فلسفه، ...) است که به طور طبیعی در فضای مجازی مورد جستجو قرار می‌گیرد.
    در ذیل مدخل‌ها می‌توانید به فهرست مقالات، یادداشتها و پرسش و پاسخهای مرتبط با آن موضوع نیز دست پیدا کنید. بخشی از محتوای مدخل‌ها برگرفته‌ای از یک متن دیگر است که می‌توانیداز طریق عنوان «متن اصلی» به آن مراجعه کنید.

مناجات شعبانیه

انتشار: یکشنبه ۲۹ رمضان ۱۴۳۵

اين مناجاتى است كه أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب و ائمّه طاهرين از اولاد او عليهم السّلام در ماه شعبان آنرا قرائت ميكرده‌اند. و تمام مناجات را كه از شيواترين دعاها و دلنشينترين اسرار عاليه عرفانى است و تقريباً مفصّل است، سيّد ابن طاووس در «إقبال[۱]» از ابن خالوَيْه نقل نموده است.

فهرست

کلامی از مرحوم میرزا جواد آقا ملکی تبریزی درباره مناجات شعبانیه‌

منبع: المراقبات ترجمه‌ ابراهيم محدث بندرريگى صفحه ۱۶۷ و ۱۶۸

اين مناجات، مناجات معروفى است. و اهلش بخاطر آن با ماه شعبان مأنوس شده و بهمين جهت منتظر و مشتاق اين ماه هستند. اين مناجات شامل مطالب اساسى در مورد چگونگى معامله بندگان با خداى بزرگ بوده و آداب خواستن، دعا و طلب آمرزش از او را، آنگونه كه شايسته است، بيان مى‌كند. و استدلال‌هاى جالب توجهى جهت اميدوار شدن به درگاه خدا كه با مناجات با او مناسب است، در بردارد. و بروشنى، ملاقات، نزديكى و ديدن خدا را معنى مى‌كند و به اين ترتيب شبهه‌هاى سالك، شكهاى منكر و وحشت اهل شك را برطرف مى‌كند. و نيز اشاره‌اى به شناخت نفس و اين كه شناخت آن باعث شناخت پروردگار است دارد بنابر تفسير بعضى از فرازهاى آن توسط يكى از بزرگان اهل معرفت.

تمام كلام اين كه اين مناجات، از اعمال مهم اين ماه است، و نه تنها ماه، كه سالك نبايد بعضى از فرازهاى آن را در طول سال ترك كند و در قنوتها و ساير حالهاى عالى خود، خيلى با آن مناجات نمايد و وقتى كه مى‌گويد:«و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها إليك، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النور، فتصل إلى معدن العظمة، و تصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك،

و ديدگان قلبهاى ما را با نور نگاه آن به حضرتت روشن بفرما تا آنگاه كه چشمهاى دل پرده‌ها و مانعهاى نورى را پاره كرده و به معدن بزرگى برسد و روحهاى ما به عزت پاكيت وصل شود.» از گفته خود غافل نباشد. و تأمل كند، آيا قلب او چشم ديدن نور را دارد؟ پرده‌هاى نورى چيست؟ و معدن بزرگيى كه در پوشش پرده‌هاى نورى مى‌باشد، كدام است؟ تا بداند چه مى‌گويد و از پروردگارش چه مى‌خواهد. چون كسى كه نمى‌داند از خدا چه مى‌خواهد نمى‌توان گفت: فلان چيز را خواسته، بلكه بايد گفت: الفاظى را به زبان آورده است. خداوند در قرآن مى‌فرمايد: «اى كسى كه وقتى او را بخوانند، به داد بيچاره رسيده و گرفتارى او را برطرف مى‌كند.» و مى‌فرمايد: و «بخوانيد مرا تا اجابت كنم شما را.» نيز مى‌فرمايد: «از فضل خدا بخواهيد، زيرا خدا با شما مهربان است.» و نمى‌فرمايد: الفاظ را بزبان آوريد.

بهر حال اين مناجات بزرگى است و يكى از ارمغانهاى آل محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مى‌باشد كه بزرگى آن را كسى كه قلب سالم و گوش شنوايى داشته باشد، درك مى‌كند. و اهل غفلت از درك فوايد و نورهاى آن بى‌بهره‌اند.

ارزش نعمت مناجات‌

بيشتر مردم قدر نعمت مناجات را نمى‌دانند. مناجات شامل معارف بالايى است كه بجز اهلش كه همان اولياى خدا هستند و از طريق كشف و شهود به آن رسيده‌اند، كسى از آن آگاهى ندارد. و رسيدن به اين معارف از راه مكاشفه از بهترين نعمتهاى آخرت است كه قابل مقايسه با هيچكدام از نعمتهاى دنيا نيست. امام صادق عليه السّلام در اين فرمايش، ارزش اين نعمت را اين گونه بيان مى‌كنند: «اگر مردم برترى شناخت خدا بر ساير نعمتها را مى‌دانستند، به زيباييهاى زندگى دنيا كه در اختيار دشمنان ما گذاشته شده، چشم نمى‌دوختند، و دنياشان نزد آنان كمتر از خاكى بود كه روى آن راه مى‌رفتند، در نعمت شناخت خدا قرار گرفته و مانند لذت كسى كه هميشه در بهترين جاهاى بهشت با دوستان خدا بسر مى‌برد، از آن لذت مى‌بردند...»

متن مناجات شعبانیه

اين مناجاتى است كه أمير المؤمنين علىّ بن أبى طالب و ائمّه طاهرين از اولاد او عليهم السّلام در ماه شعبان آنرا قرائت ميكرده‌اند. و تمام مناجات را كه از شيواترين دعاها و دلنشينترين اسرار عاليه عرفانى است و تقريباً مفصّل است، سيّد ابن طاووس در «إقبال[۱]» از ابن خالوَيْه[۳] نقل نموده است.

ُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ [وَ اسْمَعْ نِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَ اسْمَعْ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ‌] وَ أَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُسْتَكِيناً لَكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ رَاجِياً لِمَا لَدَيْكَ تَرَانِي وَ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَ تُخْبِرُ حَاجَتِي وَ تَعْرِفُ ضَمِيرِي وَ لَا يَخْفَى عَلَيْكَ أَمْرُ مُنْقَلَبِي وَ مَثْوَايَ وَ مَا أُرِيدُ أَنْ أُبْدِئَ بِهِ مِنْ مَنْطِقِي وَ أَتَفَوَّهُ بِهِ مِنْ طَلِبَتِي وَ أَرْجُوهُ لِعَاقِبَةِ أَمْرِي [۴]وَ قَدْ جَرَتْ مَقَادِيرُكَ عَلَيَّ يَا سَيِّدِي فِيمَا يَكُونُ مِنِّي إِلَى آخِرِ عُمُرِي مِنْ سَرِيرَتِي وَ عَلَانِيَتِي وَ بِيَدِكَ لَا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيَادَتِي وَ نَقْصِي وَ نَفْعِي وَ ضُرِّي إِلَهِي إِنْ حَرَمْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْزُقُنِي وَ إِنْ خَذَلْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُنِي إِلَهِي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَضَبِكَ وَ حُلُولِ سَخَطِكَ إِلَهِي إِنْ كُنْتُ غَيْرَ مُسْتَأْهِلٍ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيَّ بِفَضْلِ سَعَتِكَ إِلَهِي كَأَنِّي بِنَفْسِي وَاقِفَةٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ قَدْ أَظَلَّهَا حُسْنُ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَفَعَلْتَ [۵]مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ تَغَمَّدْتَنِي بِعَفْوِكَ إِلَهِي فَإِنْ عَفَوْتَ فَمَنْ أَوْلَى مِنْكَ بِذَلِكَ وَ إِنْ كَانَ قَدْ دَنَا أَجَلِي وَ لَمْ يُدْنِنِي مِنْكَ عَمَلِي فَقَدْ جَعَلْتُ الْإِقْرَارَ بِالذَّنْبِ إِلَيْكَ وَسِيلَتِي إِلَهِي قَدْ جُرْتُ عَلَى نَفْسِي فِي النَّظَرِ لَهَا فَلَهَا الْوَيْلُ إِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَهَا إِلَهِي لَمْ يَزَلْ بِرُّكَ عَلَيَّ أَيَّامَ حَيَاتِي فَلَا تَقْطَعْ بِرَّكَ عَنِّي فِي مَمَاتِي وَ أَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلَّا الْجَمِيلَ فِي حَيَاتِي إِلَهِي تَوَلَّ مِنْ أَمْرِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَ عُدْ بِفَضْلِكَ عَلَى مُذْنِبٍ قَدْ غَمَرَهُ جَهْلُهُ إِلَهِي قَدْ سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا أَحْوَجُ إِلَى سَتْرِهَا عَلَيَّ مِنْكَ فِي الْأُخْرَى إِلَهِي قَدْ أَحْسَنْتَ إِلَيَّ إِذْ لَمْ تُظْهِرْهَا لِأَحَدٍ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ فَلَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ إِلَهِي جُودُكَ بَسَطَ أَمَلِي وَ عَفْوُكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِي إِلَهِي فَسُرَّنِي بِلِقَائِكَ يَوْمَ تَقْضِي فِيهِ بَيْنَ عِبَادِكَ إِلَهِي اعْتِذَارِي إِلَيْكَ اعْتِذَارُ مَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ قَبُولِ عُذْرِهِ فَاقْبَلْ عُذْرِي يَا أَكْرَمَ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُسِيئُونَ إِلَهِي لَا تَرُدَّ حَاجَتِي وَ لَا تُخَيِّبْ‌ طَمَعِي وَ لَا تَقْطَعْ مِنْكَ رَجَائِي وَ أَمَلِي إِلَهِي لَوْ أَرَدْتَ هَوَانِي لَمْ تَهْدِنِي وَ لَوْ أَرَدْتَ فَضِيحَتِي لَمْ تُعَافِنِي إِلَهِي مَا أَظُنُّكَ تَرُدُّنِي فِي حَاجَةٍ [۶]قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي طَلَبِهَا مِنْكَ إِلَهِي فَلَكَ الْحَمْدُ أَبَداً أَبَداً دَائِماً سَرْمَداً يَزِيدُ وَ لَا يَبِيدُ كَمَا تُحِبُّ فَتَرْضَى إِلَهِي إِنْ أَخَذْتَنِي بِجُرْمِي أَخَذْتُكَ بِعَفْوِكَ وَ إِنْ أَخَذْتَنِي بِذُنُوبِي أَخَذْتُكَ بِمَغْفِرَتِكَ وَ إِنْ أَدْخَلْتَنِي النَّارَ أَعْلَمْتُ أَهْلَهَا أَنِّي أُحِبُّكَ إِلَهِي إِنْ كَانَ صَغُرَ فِي جَنْبِ طَاعَتِكَ عَمَلِي فَقَدْ كَبُرَ فِي جَنْبِ رَجَائِكَ أَمَلِي إِلَهِي كَيْفَ أَنْقَلِبُ مِنْ عِنْدِكَ بِالْخَيْبَةِ مَحْرُوماً وَ قَدْ كَانَ حُسْنُ ظَنِّي بِجُودِكَ أَنْ تَقْلِبَنِي بِالنَّجَاةِ مَرْحُوماً إِلَهِي وَ قَدْ أَفْنَيْتُ عُمُرِي فِي شِرَّةِ السَّهْوِ عَنْكَ وَ أَبْلَيْتُ شَبَابِي فِي سَكْرَةِ التَّبَاعُدِ مِنْكَ إِلَهِي فَلَمْ أَسْتَيْقِظْ أَيَّامَ اغْتِرَارِي بِكَ وَ رُكُوبِي إِلَى سَبِيلِ سَخَطِكَ إِلَهِي وَ أَنَا عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَوَسِّلٌ بِكَرَمِكَ إِلَيْكَ: إِلَهِي أَنَا عَبْدٌ أَتَنَصَّلُ إِلَيْكَ [۷]مِمَّا كُنْتُ أُوَاجِهُكَ بِهِ مِنْ قِلَّةِ اسْتِحْيَائِي مِنْ نَظَرِكَ وَ أَطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ إِلَهِي لَمْ يَكُنْ لِي حَوْلٌ فَأَنْتَقِلَ بِهِ عَنْ مَعْصِيَتِكَ إِلَّا فِي وَقْتٍ أَيْقَظْتَنِي لِمَحَبَّتِكَ فَكَمَا أَرَدْتَ أَنْ أَكُونَ كُنْتُ فَشَكَرْتُكَ بِإِدْخَالِي فِي كَرَمِكَ وَ لِتَطْهِيرِ قَلْبِي مِنْ أَوْسَاخِ الْغَفْلَةِ عَنْكَ إِلَهِي انْظُرْ إِلَيَّ نَظَرَ مَنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ اسْتَعْمَلْتَهُ بِمَعُونَتِكَ فَأَطَاعَكَ يَا قَرِيباً لَا يَبْعُدُ عَنِ الْمُغْتَرِّ بِهِ وَ يَا جَوَاداً لَا يَبْخَلُ عَمَّنْ رَجَا ثَوَابَهُ إِلَهِي هَبْ لِي قَلْباً يُدْنِيهِ مِنْكَ شَوْقُهُ وَ لِسَاناً يَرْفَعُهُ إِلَيْكَ صِدْقُهُ وَ نَظَراً يُقَرِّبُهُ مِنْكَ حَقُّهُ إِلَهِي إِنَّ مَنْ تَعَرَّفَ بِكَ غَيْرُ مَجْهُولٍ وَ مَنْ لَاذَ بِكَ غَيْرُ مَخْذُولٍ وَ مَنْ أَقْبَلْتَ عَلَيْهِ غَيْرُ مَمْلُولٍ إِلَهِي إِنَّ مَنِ انْتَهَجَ بِكَ لَمُسْتَنِيرٌ وَ إِنَّ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ لَمُسْتَجِيرٌ وَ قَدْ لُذْتُ بِكَ يَا سَيِّدِي [۸] فَلَا تُخَيِّبَنَّ ظَنِّي مِنْ رَحْمَتِكَ وَ لَا تَحْجُبْنِي عَنْ رَأْفَتِكَ إِلَهِي أَقِمْنِي فِي أَهْلِ وَلَايَتِكَ مُقَامَ [مَنْ‌] رَجَا الزِّيَادَةَ [۹] مِنْ مَحَبَّتِكَ إِلَهِي وَ أَلْهِمْنِي وَلَهاً بِذِكْرِكَ إِلَى ذِكْرِكَ وَ همني [اجْعَلْ هِمَّتِي‌] إِلَى رَوْحِ نَجَاحِ أَسْمَائِكَ وَ مَحَلِّ قُدْسِكَ إِلَهِي بِكَ عَلَيْكَ إِلَّا أَلْحَقْتَنِي بِمَحَلِّ أَهْلِ طَاعَتِكَ وَ الْمَثْوَى الصَّالِحِ مِنْ مَرْضَاتِكَ فَإِنِّي لَا أَقْدِرُ لِنَفْسِي دَفْعاً وَ لَا أَمْلِكُ لَهَا نَفْعاً إِلَهِي أَنَا عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الْمُذْنِبُ وَ مَمْلُوكُكَ الْمُنِيبُ الْمُغِيثُ فَلَا تَجْعَلْنِي مِمَّنْ صَرَفْتَ عَنْهُ وَجْهَكَ وَ حَجَبَهُ سَهْوُهُ عَنْ عَفْوِكَ إِلَهِي هَبْ لِي كَمَالَ الِانْقِطَاعِ إِلَيْكَ وَ أَنِرْ أَبْصَارَ قُلُوبِنَا بِضِيَاءِ نَظَرِهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَخْرِقَ أَبْصَارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ إِلَى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَ تَصِيرَ أَرْوَاحُنَا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ إِلَهِي وَ اجْعَلْنِي مِمَّنْ نَادَيْتَهُ فَأَجَابَكَ وَ لَاحَظْتَهُ فَصَعِقَ بِجَلَالِكَ فَنَاجَيْتَهُ سِرّاً وَ عَمِلَ لَكَ جَهْراً إِلَهِي لَمْ أُسَلِّطْ عَلَى حُسْنِ ظَنِّي قُنُوطَ الْإِيَاسِ وَ لَا انْقَطَعَ رَجَائِي مِنْ جَمِيلِ كَرَمِكَ إِلَهِي إِنْ كَانَتِ الْخَطَايَا قَدْ أَسْقَطَتْنِي لَدَيْكَ فَاصْفَحْ عَنِّي بِحُسْنِ تَوَكُّلِي عَلَيْكَ إِلَهِي إِنْ حَطَّتْنِي الذُّنُوبُ مِنْ مَكَارِمِ لُطْفِكَ فَقَدْ نَبَّهَنِي الْيَقِينُ إِلَى كَرَمِ عَطْفِكَ إِلَهِي إِنْ أَنَامَتْنِي الْغَفْلَةُ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لِلِقَائِكَ فَقَدْ نَبَّهَتْنِي الْمَعْرِفَةُ بِكَرَمِ آلَائِكَ إِلَهِي إِنْ دَعَانِي إِلَى النَّارِ عَظِيمُ عِقَابِكَ فَقَدْ دَعَانِي إِلَى الْجَنَّةِ جَزِيلُ ثَوَابِكَ إِلَهِي فَلَكَ أَسْأَلُ وَ إِلَيْكَ أَبْتَهِلُ وَ أَرْغَبُ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يُدِيمُ ذِكْرَكَ وَ لَا يَنْقُضُ عَهْدَكَ وَ لَا يَغْفُلُ عَنْ شُكْرِكَ وَ لَا يَسْتَخِفُّ بِأَمْرِكَ إِلَهِي وَ أَتْحِفْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الْأَبْهَجِ فَأَكُونَ لَكَ عَارِفاً وَ عَنْ سِوَاكَ مُنْحَرِفاً وَ مِنْكَ خَائِفاً مُتَرَقِّباً يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَ سَلَّمَ. [۱][۱۱]

پانویس

۱. «إقبال» طبع سنگى، ص ۶۸۵

۲. «إقبال» طبع سنگى، ص ۶۸۵

۳. سید ابن طاووس گفته است كه: نام ابن خالَوَيه، حسين بن محمّد و كنيه‌اش أبو عبد الله است، و نجاشى گفته است: عارف به مذهب ما بوده است و در علوم عربيّت و لغت و شعر استاد بوده است و در حَلَب سُكنى گزيده است. و محمّد بن نجّار در «تذييل» او را ذكر كرده، و ما كلام او را در جزء سوّم از «تحصيل» آورده‌ايم. و در آنجا گفته است: حسين بن خالويه پيشوا و يگانه افراد در روزگار در هر يك از اقسام علوم و ادب بوده است، و به سوى او براى كسب علم و كمال از آفاق كوچ ميكرده‌اند، و در حلب اقامت گزيد. و آل حمدان وى را احترام و اكرام مينمودند. و در آنجا از دنيا رحلت كرد. ابن خالويه گفته است‌

۴. لعاقبتى خ ل.

۵. فقلت خ ل.

۶. عن حاجة خ ل.

۷. تنصل الى فلان من الجناية: خرج و تبرأ، عدى بالى لتضمنه معنى الاعتذار.

۸. الهى، خ ل.

۹. مقام من جاء بالزيادة خ ل.

۱۰. «إقبال» طبع سنگى، ص ۶۸۵

۱۱. بحار الأنوار (ط - بيروت)، ج‌۹۱، ص: ۹۸و ۹۹

مربوط به دسته های: مناجات ها -