عرفان و حکمت
عرفان و حکمت در پرتو قرآن و عترت
تبیین عقلی و نقلی عرفان و حکمت و پاسخ به شبهات
صفحه‌اصلیدانشنامهمقالاتپرسش پاسختماس با ما

شیخ اشراق

انتشار: پنج‌شنبه ۲۵ ذی‌القعده ۱۴۴۱- بروزرسانی: دوشنبه ۶ ذی‌الحجه ۱۴۴۱

شهاب الدین سهروردی مشهور به شیخ اشراق عارف و فیلسوف بزرگ قرن ششم است که در ۳۳ سالگی با پایه‌گذاری مکتب فلسفی حکمت اشراق توانست نوآوریهای بسیار مهمی در فلسفه اسلامی ارائه دهد. مهمترین منبع ما در شرح حال وی مطالبی است که شمس الدین محمد شهرزورى (یکی از شارحین آثار وی) در «نزهة الارواح و روضة الافراح» گزارش نموده است. دکتر سید حسین نصر که آثار شیخ اشراق را در مجموعه چهار جلدی مصنفات شیخ اشراق گردآورده است. در ابتدای جلد سوم مطالب شهرزورى را همراه با ترجمه مقصودعلى تبريزى عیناً نقل کرده است.

شهاب الدين يحيى بن حبش بن اميرك سهروردى ملقّب به شيخ اشراق‌

دکتر سید حسین نصر در آغاز جلد سوم از مصنفات شیخ اشراق مقدمه‌ای نسبتا طولانی (۶۵ صفحه) دربارهٔ شیخ اشراق نگاشته است. وی که معتقد است موثق‌ترین زندگی‌نامه از شیخ اشراق را شهرزورى در نزهة الارواح آورده است و همین متن منبع سایر تذکره‌نویسان بوده است. این متن منتشر نشده را تصحیح نموده و عینا نقل می‌کند. سپس در ادامه ترجمه‌ای تاریخی از این متن را از مقصودعلى تبريزى می‌آورد. با توجه به اصالت هر دو متن و ارجمندی سعی مشکور دکتر نصر این بخش از مقدمه را نقل می‌کنیم:

فهرست
  • ↓۱- شهاب الدين يحيى بن حبش بن اميرك سهروردى ملقّب به شيخ اشراق‌
    • ↓۱.۱- زیست‌نامه شیخ اشراق
    • ↓۱.۲- شیخ اشراق از نگاه نزهة الارواح شهرزورى
    • ↓۱.۳- ترجمه فارسى شهرزورى به قلم مقصودعلى تبريزى
    • ↓۱.۴- آثار سهروردى‌
  • ↓۲- پانویس

زیست‌نامه شیخ اشراق

شهاب الدين يحيى بن حبش بن اميرك سهروردى ملقّب به شيخ اشراق‌ فقط ۳۸ سال قمرى و يا كمى بيشتر از ۳۶ سال شمسى در جهان خاكى بسر برد، و اين خود امرى بس عجيب است كه در چنين كوتاه مدتى توانست بعدى نوين در جهانبينى مسلمين بگشايد و مكتب جديدى در حكمت آغاز كند كه در واقع سرّ حيات معنوى بعدى بسيارى از متفكّران بزرگ شرق و مخصوصا ايران را در آغوش خود نهفته بود.

همان ساليان معدود براى اين نابغه بزرگ كافى بود تا مهر خود را براى هميشه بر طومار زندگى تفكّر اسلامى بزند و بيش از حكماى ديگر به تنهائى مؤثّر در تغيير جهت حكمت اسلامى باشد و نام و افكارش از آن زمان تا به امروز با سير انديشه در ايران زمين آميخته بود.

شيخ اشراق در سال ۵۴۹ در قريۀ سهرورد نزديك به زنجان چشم بر جهان گشود و تحصيلات اوّليۀ خود را در خدمت مجد الدين جيلى در مراغه انجام داد و مراتب عالى‌تر علمى را نزد ظاهر الدين قارى در اصفهان به پايان رسانيد و در اين دوره با بكى ديگر از بزرگان تفكّر آن عصر امام فخر رازى هم مكتب بود. سپس به سير و سلوك معنوى پرداخت و سير آفاقى و انفسى كرد، و مانند بسيارى ديگر از بزرگان تصوّف سير درونى را با سفر در بلاد گوناگون اسلامى توأم ساخت، و بالاخره در شهر حلب اقامت گزيد، و مدّتى دوستى و انس با پادشاه آن بلاد ملك ظاهر شاه داشت تا اينكه علل مختلف دينى و اجتماعى او را منفور برخى از علماى قشرى ساخت و بالاخره به فتواى آنان در سال ۵۸۷ بنحوى كه هنوز كاملا روشن نيست به شهادت رسيد[۱].

شیخ اشراق از نگاه نزهة الارواح شهرزورى

شرح حال او در بسيارى از كتب رجال اسلامى درج شده است و در اين مقدّمه احتياج به تكرار آن نيست[۲]. لكن او را شرح حاليست در نزهة الارواح شهرزورى خارج از آنچه معمولا در كتب رجال از بزرگان حكمت و عرفان درج شده است. اين شرح حال به قلم مريدى است كه از مقام درونى استاد خبردار بوده و با قلمى رسا چهرۀ معنوى و صورى او را بنحوى كه شايد در تاريخ رجال اسلامى بى‌نظير باشد جلوه‌گر ساخته است. شايد بهترين شرح حيات سهروردى همان متن كتاب شهرزورى است كه متأسّفانه اصل عربى آن و نيز ترجمۀ قديمى فارسى كه از آن موجود است هنوز به طبع نرسيده است. بدين جهت عين متن آن اينك درج مى‌شود تا با قلمى توانا و ديده‌اى بينا كه به عهد او و به فكر و انديشۀ او بس نزديك بود شخصيّت اين رادمرد جهان حكمت آشكار شود:

(۱) الفيلسوف المكرّم عن العالم الربّانى و المتألّه الروحانى السيد العالم الفاضل الكامل شهاب الحقّ‌ والدين المطّلع على الاسرار الالهيّة و الراقى الى العوالم النوريّة ابو الفتوح يحيى بن اميرك المطّلع السهروردى روّح اللّه رمسه و قدّس نفسه وحيد الاعصار و فريد الدهور، جمع بين الحكمتين، اعنى الذوقيّة و البحثيّة.

(۲) امّا الذوقيّة فيشهد له بالتبريز فيها. كلّ‌ من سلك سبيل اللّه عزّ و جلّ‌ و راض نفسه بالافكار المتوالية و المجاهدات المتعالية رافضا عن نفسه التشاغل بالعالم الظلمانى، طالبا بهممه العالية مشاهدة العالم الروحانى. فاذا استقرّ قراره و تهتّك بالسير المثبت الى معاينة المجرّدات، استاره حتّى ظفر بمعرفة نفسه و نظر بعقله الى ربّه، ثمّ‌ وقف بعد هذا على كلامه فعلم أنّه كان فى المكاشفات الربّانيّه و المشاهدات الروحانيّة نهاية لا يعرف غورها الاّ الأقلّون، و لا تناول شأوه الاّ الراسخون.

(۳) و امّا الحكمة البحثيّة، فانّه احكم بناءها و شيّد اركانها و عبّر عن المعانى الصحيحة اللطيفة بالعبارات الرشيقة الوجيزة و اتقنها اتقانا لا غاية وراءها، لا سيّما فى الكتاب المعروف بالمشارع و المطارحات. فانّه استوفى فيه بحوث المتقدّمين و المتأخّرين، و قصّر فيه أصول مذاهب المشّائين و شيّد فيه معتقد الحكماء الاقدمين، و أكثر تلك البحوث و المناقضات و الأسئلة و الايرادات من تصرّفات ذهنه و مكنون علمه. و ذلك يدلّك على قوّته فى الفن البحثىّ‌ و العلم الرسمى.

(۴) و اعلم أنّ‌ فهم كلامه و معرفة أسراره مشكل بها على من لا يسلك طريقته و لا يتّبع خلقه و عادته لأنّه بنى على اصول كشفيّة و علوم ذوقيّة. فمن لم يحكم أصوله لا يعرف فروعه و من لم يتجرّد عن الدنيا و الآخره لم يذق بالجملة معرفة كلامه و حلّ‌ كتبه و رموزاته متوقّف على معرفة النفس، و اكثر الحكماء و العلماء لا خبر لهم بها الاّ فى النوادر يأتى فى كلّ‌ دهر واحد.

(۵) و لقد سافرت كثيرا و تصفّحت عن هذا النبأ العظيم عظيما، فلم أجد من عنده خبر عن النفس فضلا عمّا فوقها من العوالم المجرّدة، و لا جل هذا لما عجزوا عن فهم كلامه طعنوا فيه حتّى أنّ‌ جماعة من الحكماء المعاصرين من المشهورين بالفضل و التبريز عند العامّة زعموا أنّ‌ حكمته طرقيّه، و ليت شعرى اذا كان حكمته المتينة على الاصول الوهميّة و المبانى الخياليّة، (فمن حكمته تقوم على القواعد الصحيحة و الضوابط‍‌ الشريفة).و هم معذورون من جهة الجهل بكلامه و وجه صعوبته على ما ذكرت من قبل.

و قد كنت فى عنفوان الشباب أوافقهم فى عدم الالتفات؟؟ حتّى غلبنى حبّ التجريد، فسلكت، و يسّر اللّه على معرفة نفسى، فانحلّ لى كلامه، و وقفت على جميع أسراره فى أيسر زمان حشف، ثمّ نظرت الى اولئك الطاعنين فيه، الرادين عليه مذاهبه بعين الحقيقة و الانصاف. فاذن ليس عندهم من الحكمة الّا الحتف و لم يظهروا منها الّا بالتلف. قنعوا بالقشر عن اللبّ و التبن عن الحبّ و حاصل ما حصلوه معرفة الجسم و بعض أعراضه و بعض عوارض الوجود، و فيه ايضا خطر كثير، و الجسم ايضا لم يحصلوا معرفته و لم أجد منه منذ الى وقتى هذا ابدا من فهم كلامه او نال مرامه.

(۶) و العلوم المقدّسة الالهيّة و الاسرار العظيمة الربّانيّة الّتى رمزت الحكماء عليها و أشارت الانبياء اليها، عرفها هذا الرجل و أيّد بقوّة التعبير عنها فى الكتاب العظيم المسمّى بحكمة الاشراق الّذى ما سقه احد قبله و لا يلحقه احد بعده الّا من شاء اللّه. و لا جل ذلك لقّب «بالمؤيّد بالملكوت»، و لا يعرف هذا الكتاب حقّ المعرفة الّا صدّيق. و اعلم أنّه لم يتيسّر لاحد من الحكماء و الاولياء ما تيسّر لهذا الشيخ عن اتقان الحكمتين المذكورتين، بل بعضهم تيسّر له الكشف و لم ينظر فى البحث كابى يزيد و الحلّاج و نظرائهم. و امّا اتقان البحث الصحيح بحيث يكون مطابقا للوجود من غير سلوك و ذوق فلا يمكن، جميع الحكماء المقتصرين على مجرّد البحث الصّرف مخطئون فى عقائدهم. فان أردت حقيقة الحكمة و كنت مستعدّا لها، فأخلص للّه تعالى و انسلخ عن الدنيا انسلاخ الحيّة عن جلدها، عساك تظفر بها.

(۷) و كان الشيخ، عظّم اللّه درجته، يسمّى «بخالق البرايا» للعجائب الّتى كان يظهرها فى الحال و رآه واحد فى المنام، فقال له لا تسمّونى خالق- البرايا. و سافر فى صغره فى طلب العلم و الحكمة الى مراغة، و اشتغل بها على مجد الدين الجيلى، و الى اصفهان و بلغنى أنّه قرأ هناك بصائر ابن سهلان السّاوى على الظهير الفارسى، و اللّه أعلم بذلك. الا أن كتبه تدلّ على أنّه فكر فى البصائر كثيرا و سافر الى نواح متعدّده، و صحب الصوفيّة و استفاد منهم شيئا، و حصل لنفسه ملكة الاستقلال بالفكر و الانفراد، ثمّ اشتغل بنفسه بالرّياضات و الخلوات و الافكار حتّى وصل الى غايات مقامات الحكماء و نهايات مكاشفات الأولياء.

(۸) فهذا خبر الشيخ فى الحكمتين المذكورتين، و أمّا الحكمة العمليّة فانّه كان فيها من السّابقين الاوّلين. بلغنى أنّه كان قلندرىّ الصفة، و كان له رياضات، عجز ابناء الزمان عنها و قيل أنه لا يوجد اذا سرت فى طبقات الحكماء ازهد منه او أفضل. و كان لا يلتفت الى الدنيا قليل الاهتمام بها، لا يبالى بالملبس و المأكل و لا يصغى الى الشرف و الرئاسة و كان فى بعض الاحيان يلبس كساء و قلنسوة حمراء طويلة، و فى بعض الاحيان رقعة و خرقة على رأسه، و فى بعض الاحيان يكون على زىّ الصوفيّة.

(۹) و كان اكثر عباداته الجزع و السهر و الفكر فى العوالم الالهيّة. و كان قليل الالتفات الى مراعاة الخلق ملازما للصمت و الاشتغال بنفسه. محبّا للسماع و النغمات الموسيقيّة، صاحب كرامات و آيات. و سمعت من علماء العامّة و ممّن لا حظّ له فى العلوم الحقيقيّة يقول انّه كان يعرف السيمياء.

و بعضهم يزعم انّه متخيّل، و كلّ ذلك خرافات و جهل بمعرفة اخوان التجريد. بل هو وصل الى غايات مقامهم. و لا خوان التجريد مقام يقدرون فيه على ايجاد أىّ صورة أرادوا، الى هذا المقام وصل ابو يزيد البسطامى و الحسين بن منصور الحلّاج و غيرهما من اخوان التجريد. و كنت مدّة مؤمنا بهذا المقام حتّى اعان اللّه اليقين التامّ و لو لا انه من الاسرار الالهيّة الّتى يجب كتمانها، و لذكرت من حاله شيئا.

(۱۰) و كان قدّس اللّه روحه كثير الجولان و الطوفان فى البلدان، شديد الشّوق على تحصيل مشارك له فى علومه، و لم يحصل له. قال فى آخر المطارحات «وها انا ذا قد بلغ سنّى الى قريب من ثلثين سنة، و اكثر عمرى فى الاسفار و الاستخبار. و التفحّص عن مشارك مطّلع على العلوم، و لم اجد من عنده خبر من العلوم الشريفة و لا من يؤمن بها.» فانظر الى قوله «و لا يؤمن بها»، و اكثر التعجّب من ذلك و كان رحمه اللّه غاية فى لتجريد، نهاية فى رفض الدنيا، يحسب المقام بديار بكر و فى بعض الاوقات يقيم بالشام، و فى بعضها بالروم.

(۱۱) و كان سبب قتله على ما بلغنا انّه لمّا خرج من الروم الى الشام، دخل الى حلب، و صاحبها يومئذ الملك الظاهر بن صلاح الدين يوسف صاحب مصر و اليمن و الشام، و كان محبّا للشيخ يعتقد فيه. و كان جمع من علماء حلب يجتمعون به و يستمعون كلامه، و كان يصرّح فى البحوث بعقائد الحكماء، و يناضل عنها، و يسفّه رأى مخالفيها، و يناظرهم، فيقطعهم فى المجالس، و انضمّ الى ذلك ما كان يظهره من العجائب بقوّة روح القدس.

فاجتمعت كلّهم كلمتهم على تكفيره و قتله حسدا، و نسبوا اليه العظائم، و قالوا انّه قد ادعى النبوّة، و هو برئ من ذلك، فاللّه حسيب الحسّاد. و حضّوا السلطان على قتله، فامتنع. كاتبوا والده صلاح الدين، و قالوا فى جملة ما قالوا «ان بقى افسد الدين». فكتب اليه يأمره بقتله، فلم يقتله، ثمّ كتب اليه مرّة اخرى يأمره بذلك و يتهدّده بأخذ حلب إن لم يقتله. رأيت الناس مختلفين فى قتله، فزعم بعضهم انّه سجن و منع الطعام، و بعضهم منع نفسه حتّى مات و بعضهم خنق بونز، و بعضهم قتل بسيف، و قيل انّه حطّ من القلعة و أحرق. و رأى رسول اللّه- صلى اللّه عليه و آله- فى النوم يجمع عظامه و يجعلها فى الثقويات و قيل فى كيس و يقول «هذى عظام شهاب الدين».

و بلغنى انّ بعض أصحابه كان يقول ابو الفتوح رسول اللّه- صلى اللّه عليه و آله- و اللّه اعلم بصحّة ذلك.

(۱۲) و كان بينه و بين فخر الدين الماردينى الساكن بماردين صداقة و اجتماعات، و كان الفخر يقول لاصحابه ما أزكى هذا الشاب و افصحه، و لم أجد مثله احدا فى زمانى الّا انّى اخشى عليه لكثره تهوّره و استهتاره، و قيل تحفّظه ان يكون ذلك سببا لتلفه. قال و لمّا فارقنا من الشرق و توجّه الى حلب، و ناظر بها الفقهاء و لم يجاره أحد، فكثر تشنيعهم عليه. فاستحضره الملك الظاهر و استحضر الاكابر و الفقهاء و الفضلاء المتفنّنة ليسمع ما يجرى بينهم من المباحث، فتكلّم معهم بكلام كثير، و بان له فضل عظيم و علم باهر، و حسن موقعه عند الظاهر و قربه، و صار مكينا عنده مختصّا به، فازداد تشنيع اولئك عليه و عملوا محاضر بكفره، و سيّروها الى دمشق الى صلاح الدين، و قالوا ان بقى افسد اعتقاد الملك، و ان أطلق افسد أىّ ناحية ملك. فزادوا عليه شيئا كثيرا، فبعث الى الظاهر يقول بخطّ القاضى أنّ هذا الشاب لا بدّ من قتله و لا سبيل الى اطلاقه بوجه. و لمّا تحقّق شهاب الدين الحال اختار أن ينزل فى بيت و يمنع الطعام و الشراب الى ان يلقى اللّه ففعل به ذلك. و نقم الظاهر عليهم بعد ذلك و حبسهم و أخذ اموالا عظيمة منهم.

(۱۳) و كان عمره فى بعض الروايات ثمانية و ثلثين سنة، و قيل خمسين و كان معتدل القامة و اللحية و احمر الوجه. يسافر كثيرا على قدمه. و لو حكينا ما بلغنا من كراماته لطال، و كذب به بعض الجاهلين الغافلين.

و كان مقتله- أعلى اللّه درجته- فى آخر سنة ستّ و ثمانين و خمسمائة هجريّة و قيل ثمان و ثمانين و خمسمائة. و كان شافعىّ المذهب، عالما بالفقه و الحديث و الاصول، و كان فى غاية الذكاء، و بلغنى أنّه سئل عن الفخر الرازى، فقال «ذهنه ليس بمحمود»، و سئل فخر الدين عنه فقال «ذهنه يتوقّد ذكاء و فطنة». و بلغنى أنّ الشيخ سئل «أيّكما أفضل انت ام ابو على؟ «فقال امّا أن نتساوى او اكون اعظم منه فى البحث، الّا أنّى أزيد عليه بالكشف و الذوق».

(۱۴) و له مصنّفات كثيرة، و هذا فهرست كتبه:

۱- المطارحات ۲- التلويحات ۳- حكمة الاشراق ۴- اللمحات ۵- الألواح العماديّة ۶- الهياكل؟؟

۷- المقاومات ۸- الرمز المومى ۹- المبدأ و المعاد بالفارسيّة ۱۰- بستان القلوب ۱۱- طوارق الانوار ۱۲- التنقيحات فى الاصول ۱۳- كتاب فى التصوّف يعرف بالكلمة ۱۴- البارقات الالهيّه‌ ۱۵- النغمات السماويّة ۱۶- لوامع الانوار ۱۷- الرقيم القدسىّ ۱۸- اعتقاد الحكماء ۱۹- كتاب الصبر ۲۰- رسالة العشق ۲۱- رسالة فى حالة الطفوليّة ۲۲- رسالة المعراج ۲۳- رساله روزى با جماعة صوفيان ۲۴- رساله عقل سرخ ۲۵- رساله آواز پر جبرئيل ۲۶- رساله پرتونامه ۲۷- رسالة الغربة الغربيّة ۲۸- رساله يزدان شناخت ۲۹- رساله صفير سيمرغ ۳۰- رساله لغت موران ۳۱- رسالة الطير [۳] ۳۲- رسالة تفسير آيات من كتاب اللّه و خبر عن رسول اللّه (ص) ۳۳- رسالة غاية المبتدى ۳۴- التسبيحات و دعوات الكواكب ۳۵- ادعية متفرّقة ۳۶- السراج الوهّاج ۳۷- الدعوات الشمسيّة ۳۸- الواردات الالهيّة ۳۹- تسخيرات الكواكب و تسبيحاتها ۴۰- مكاتبات الى الملوك و المشايخ ۴۱- كتب فى السيمياء تنسب اليه ۴۲- الالواح الفارسيّة ۴۳- تسبيحات العقول و النفوس و العناصر ۴۴- الهياكل الفارسيّة ۴۵- شرح الاشارات بالفارسيّة ذكر بعض المعارف أنّه عنده و لم اقف عليه، و اللّه اعلم بصحّته.

(۱۵) فهذا جملة ما وصل الينا من مصنّفاته، و بلغنا من اسماء مؤلّفاته، و يجوز أن يكون اشياء اخرى لم تصل الينا. و له اشعار حسنة جيّدة تدلّ على جودة طبعه فى الاشعار العربيّة و الفارسيّة، و لنذكر شيئا من اشعاره العربيّة و امّا الفارسيّة فلا يليق ذكرها هاهنا.

ترجمه فارسى شهرزورى به قلم مقصودعلى تبريزى

و امّا ترجمه فارسى شهرزورى[۴] به قلم مقصودعلى تبريزى كه تا حدّى با اصل عربى فرق داشته و از لحاظ قدمت خود مستقلا حائز اهميّت است:

(۱) شيخ بزرگوار و فيلسوف عالى مقدار، عالم ربّانى و متألّه روحانى، سيّد عالم، فاضل كامل، شهاب الملّة و الدّين، المطّلع على الاسرار باليقين بريد عالم قدس و نور، ابو الفتح يحيى بن اميرك سهروردى روّح اللّه رمسه و قدّس نفسه، وحيد روزگار و فريد اعصار بود، جامع بود ميان حكمت ذوقى و بحثى.

(۲) امّا حكمت ذوقى، شاهدست بتفرّد او در آن فن. هر كه طريق خداجوئى را مسلوك داشته باشد و توسّن نفس را در ميدان افكار متواليه و مجاهدات متعاليه ترتيب و تدبير كرده باشد، در حالتى كه تارك باشد از نفس خود مشاغل عالم ظلمانى را و طالب بود بهمّت و الا مشاهده عالم روحانى را، پس چون در اين حالت متمكّن و مستقرّ گردد و بسرعت سير بمشاهده مجرّدات استار پندار «۵» را بشكافد تا آنكه ظفر يابد بشناخت نفس خود و نظر و تأمّل كند بعقل خود در پروردگار خود،

بعد از اين اگر واقف شود بسخنان او، در آن هنگام مى‌داند كه او در مكاشفات ربّانى و مشاهدات روحانى آيتى است از آيات سبحانى، بحرى است كه بغور او نرسيده‌اند غوّاصان روزگار بوقلمون، و نشناخته‌اند غايت آن را مگر راسخين.

(۳) امّا حكمت بحثى، بتحقيق كه او محكم گردانيد اساس و بنيان آن را و استوار ساخت قواعد و اركان آن را و تعبير كرد از معانى صحيحه لطيفه آن بعبارات دلپذير و الفاظ مختصر، و متقن ساخت آن را بنوعى كه مزيدى بر آن درّ يتيمه اذهان متصوّر نيست، خصوصا در كتاب «مشارع و مطارحات» كه در آنجا استيفاى ابحاث متقدّمين و متأخّرين نموده است و اصول و قواعد حكماى مشائين را ابتر كرده و برهم زده است، و استوار گردانيده آراء و معتقد حكماى پيشين را. و اكثر اين بحث‌ها و ايرادات و مناقضات و سؤالات از تصرّفات ذهن سليم و طبع مستقيم پر از مكنونات علم قويم اوست، و اين اقوى شاهد است بر قوّت او در حكمت بحثى و علوم رسمى.

(۴) بدان كه فهميدن كلام او و شناختن اسرار و رموزاتش در غايت صعوبت و دشوارى است كسى را كه طريقه او را مسلوك نداشته باشد، زيرا كه او حكمت خود را مبتنى بر اصول كشفى و علوم ذوقى ساخته است، و كسى كه اصول آن را كما هو استوار نفرمود، فروع را از آن استنباط و استخراج نتوانست نمود. و هر كه عنان نفس را از تعلّقات دنيا و آخرت‌ نكشيد، كام جانش حلاوت سخنان او نچشيد. و بالجمله شناخت سخنان او و حلّ كتب و رموزات او موقوف است بر شناخت نفس، و اكثر علما و حكما را از آن خبرى نيست مگر بنادر كه در هر عصرى يكى ظاهر شود.

(۵) بتحقيق كه من مسافرت بسيار كردم و تفحّص بيشمار نمودم از علم بحقيقت و شناخت نفس، نيافتم كسى را كه او را از آن عالم چيزى و از آن نواحى امرى حاصل باشد، چه جاى شناخت مراتب و حقايقى كه بمراتب بسى اقدس و اعلى و الطف و اصفى از نفس باشد! و از اين رهگذر چو من عاجز شدند از فهم كلام او، طعن بر او روا داشتند و آن را سخريّت و استهزاء پنداشتند، چنانچه جمعى معاصرين حكما كه مشهور و ظاهر بودند بر عامّه بفضل و جمعيت علوم گمان داشتند كه حكمت او مبتنى بر اصلى نيست. و نمى‌دانم كه هر گاه حكمت او مبتنى بر اصول وهميّه و مبانى خياليّه باشد پس حكمت چه كس مبتنى بر قواعد صحيحه و ضوابط شريفه خواهد بود؟ و ايشان معذورند از رهگذر نفهميدن سخنان او. وجه صعوبت، آنكه مذكور شد.

(۶) و من نيز از عنفوان شباب با ايشان موافقت داشتم در تزييف سخنان او و عدم التفات بجانب آن تا آنكه حبّ تجريد بر من غالب آمد، سفر گزيدم، فيض قدسى مرا دريافت، شناخت نفس را بر من آسان ساخت، در آن هنگام حلّ كلام و رموزات او بر من مشخّص گشت و بر جميع اسرار و خفاياى آن واقف شدم در اندك زمانى. پس نظر تحقيق و انصاف در حقّ جماعت طاعنان گماشتم، ديدم كه در پيش ايشان نيست مگر حتفى، قانع شده‌اند به پوست از لبّ و بكاه از حبّ، و حاصل آنچه از حكمت اندوختند شناخت جسمست و بعضى عوارض آن و درين نيز خطرهاست، و حال آنكه جسم را نيز چنانچه هست نشناخته‌اند و بصورتى از معنى ساخته‌اند. و من از آن روزى كه او بسته شد تا اين زمان نيافتم كسى را كه سخنان او را فهمد و بمراد او رسد.

(۷) و اين حكيم الهى علوم مقدّسه الهيّه و اسرار عظيمه ربّانيّه را كه حكما در حفظ آن رمزها نموده‌اند و انبيا بر آن اشارت‌ها كرده‌اند، فهميده بود و شناخته، و مؤيّد بقوّت تعبير از آن اسرار در كتاب مسمّى «بحكمة اشراق» كه بر چنان تصنيفى كسى بر او سبقت نكرده است، و بعد از اين نيز در حيّز قوّت است- الّا من شاء اللّه- نموده، و از اين جهت كه او ملقّب شده است «بمؤيّد بالملكوت». اين كتاب را چنانكه هست كسى نمى‌فهمد و مرادات او را نمى‌شناسد مگر صدّيقى.

بدان كه هيچ كس را از حكما و علما و اوليا ميسّر نشده است آنچه كه شيخ بزرگوار را ميسّر گشته از استوار و محكم گردانيدن هر دو حكمت، بلكه بعضى را همان مرتبه كشف حاصل بوده و بجانب حكمت بحثيّه التفات و توجّه ننمود همچو بايزيد بسطامى و منصور حلّاج و امثال اينها. امّا اتقان بحث صحيح بر وجهى كه مطابق تحقّق و وجود باشد بى‌آنكه سموم شبه و شكوك را برياض آن راه بود، حكمائى را كه همگى همّتشان بر بحث صرف مقصور باشد صورت تيسير نپذيرفته است. اگر چنانچه اراده حكمت نمائى و مستعدّ ورود آن فيض شوى، فضاى دل را كه آئينه انوار قدسيّه است از زنگ صور غير بپرداز و پاك ساز و خدا را خالص و مصفّى شو و بتمامى وجود خود از دنيا برآى چنانچه مار از پوست برمى‌آيد. اميد هست كه اللّه سبحانه درجه ترا بلند گرداند و ترا بشناخت نفس و حكمت برساند.

(۸) و شيخ را خالق البرايا مى‌ناميدند بجهت عجايب بسيار كه بى‌تراخى ازو ظاهر گشت. مى‌گويند كه شخصى او را در خواب ديد، شيخ باو گفت مرا خالق البرايا مگوئيد. در صغر سن بطلب حكمت مسافرت گزيد تا بمراغه رسيد و در آنجا در خدمت مجد الدين الجيلى بتحصيل مشغول گشت و از آنجا باصفهان توجّه نمود. و بمن چنين رسيد كه او «بصاير» ابن سهلان ساوى را بر ظهير فارسى خواند، و اللّه اعلم. و از كتب او چنان مفهوم مى‌شود كه در «بصاير» فكر بسيار كرده است. باطراف و نواحى متعدّده سير و سفر نمود. در اين اثناء با جماعت صوفيّه نيز ملاقات كرد و صحبت داشت و از ايشان استفاده‌ها نمود به فكر و انفراد از جهت نفس خود، تا آنكه استقلال حاصل نمود. بعد از آن برياضات و خلوات و افكار بجانب نفس خود متوجّه و مشغول گشت تا آنكه رسيد بنهايت سير و غايت مقامات حكما. اين مجملى بود از احوال شيخ در حكمت ذوقى و بحثى.

(۹) امّا در حكمت عملى، فانّه كان من السابقين الاوّلين، بصورت بزىّ قلندران مى‌زيست و مرتكب رياضات شاقّه بود بنوعى كه ابناى زمان از ارتكاب و احتمال امثال آنها عاجز و قاصر بودند. در هفته يك نوبت افطار مى‌كرد و طعامش زياده بر پنجاه درم نبود. و اگر در طبقات حكما سير كنى و تفحّص احوال ايشان نموده، منزلت هر يك را شناسى، نزديك است كه زاهدتر و يا فاضلتر از و نيابى اصلا. التفات بجانب دنيا نمى‌گماشت و اهتمام بحصول مرادات آن نداشت. در باب نوشيدنى و خوردنى پروا نمى‌كرد و بآنچه روى مى‌داد مى‌ساخت، و سخنان شرف و رياست و بزرگى را بگوش رضا اصغاء نمى‌نمود. در بعضى احيان كسائى و كلاه سرخ درازى بر سر مى‌نهاد. و بعضى اوقات مرقّع مى‌پوشيد و خرقه بر بالاى آن، و گاهى بزىّ صوفيّه بر مى‌آمد ..

(۱۰) و اكثر عبادتش گرسنگى و بيدارى و فكر و تأمّل در عوالم الهى بود، و قليل الالتفات بود برعايت خلق و كثير السكوت و مشغول به خود بود. سماع و نغمات موسيقى را بغايت دوست مى‌داشت. صاحب كرامات و آيات بود. شنيدم از علماى عامّه از كسانى كه ايشان را بهره و حظّى از علوم حقيقى نبود كه مى‌گفت شيخ علم سيميا را مى‌دانست و گمان مى‌كردند كه به اين علم چيزهاى نابود را بصورت بود وجود مى‌داد. اين سخنان از جمله خرافات و هذيانات است و عدم شناخت احوال اخوان التجريد. بلكه بنهايت مقام اخوان التجريد رسيده بود، و ايشان را مقامى است كه در آن مقام قادرند بر ايجاد هر صورتى‌ كه خواهند و باين مقام رسيده بودند بايزيد بسطامى و منصور حلّاج و غير ايشان از آن برادران تجريد. و بودم من مدّتى كه تأمّل و فكر داشتم بشناخت اين مقام تا آنكه يارى كرد و معاونت نمود حقّ سبحانه و تعالى بيقين تامّ. و اگر نه اين بود كه آن از اسرار الهى است و كشفش جايز نه، هرآينه شمّه‌اى از احوال او ذكر مى‌كردم.

(۱۱) و شيخ قدّس اللّه روحه بسيار سير و كثير الطّواف بود در شهرها، و شوق بسيار داشت كه از براى خود شريكى در تحصيل حقايق بهم رساند، بهم نرسيد، چنانچه در آخر «مطارحات» مى‌گويد باين مضمون كه «بتحقيق سنّ من نزديك بسى سال رسيد و اكثر عمر در سفر گذشت و همگى تفحّص از مشاركى كه مطّلع باشد بر علوم مى‌نمودم، نيافتم كسى را كه چيزى از علوم شريفه دانسته باشد و كسى هم كه تصديق بتحقيق آن داشته باشد». نظر كن در اين سخن او كه مصدّق تحقيق آن علوم هم نيافتم و شگفت بسيار نماى. و اين شيخ بزرگوار نهايت تجريد داشت و اصلا نظر همّت جانب دنيا نمى‌گماشت. در بعضى اوقات بديار بكر مى‌بود و در برخى بشام و گاهى بروم بسر مى‌برد.

(۱۲) و سبب كشته شدن او چنانچه بما رسيده است اينست: او چون از روم برآمد و بحلب رسيد، بحسب اتّفاق ميان او و ملك ظاهر بن صلاح الدّين يوسف كه صاحب مصر و يمن و شام بود ملاقات افتاد و ملك شيخ را دوست داشت و معتقد شد. علماى حلب بر شيخ جمع آمدند و كلمات او مى‌شنيدند و او در بحث‌ها تصريح مى‌كرد بعقايد حكما و تصويب آنها و تزييف آراى مخالف حكما، و در آن باب مناظره مى‌كرد و الزام مى‌داد و اسكات مى‌فرمود. و در آن هنگام بقوّت روح القدس چون عجايب بسيار اظهار مى‌ساخت، علاوه زيادتى كينه و عداوت ايشان مى‌شد.

پس آن جماعت بر تكفير و كشتن او اتّفاق كردند، چيزهاى بزرگ باو نسبت دادند، چنانچه گفتند كه او دعوى نبوّت مى‌كند. و حال آنكه او از اين دعوى برّى بود. حقّ سبحانه و تعالى حاسدان را زيانكار و بد روزگار سازد. سلطان را بر قتل او تحريك كردند، او ابا كرد.

از جمله آنچه نوشتند بپدر او صلاح الدين اين بود كه اگر اين مرد مى‌ماند دين و دنيا را بر شما مى‌شوراند و فاسد مى‌گرداند. بپسر خود نوشت بايد كه او را بكشى، او نكشت. مرتبه ديگر باز نوشت و تهديد بر آن اضافه نمود كه اگر او را نكشى حكومت حلب را از تو باز مى‌گيرم. و در كيفيّت قتل او سخنان مختلف شنيده‌ام. بعضى را گمان آنكه او را در بنديخانه انداختند و طعام و شراب از او بازداشتند تا فوت شد. و برخى گويند كه او خود منع نفس از طعام و شراب كرد تا بمبدأ خود پيوست. و بعضى برآنند كه او را خفه نمودند. و ديگرى مى‌گويد كه بشمشير كشتند. و قومى برآنند كه از ديوار قلعه بزير انداختند و سوختند. حضرت رسالت را در خواب ديدند كه استخوان‌هاى او را جمع ساخته مى‌گفتند اين استخوان‌هاى شهاب الدين است.

(۱۳) ميان او و ميان فخر الدين ماردينى ساكن ماردين صداقت و يارى بود و صحبت‌ها مى‌داشتند. فخر الدين باصحاب خود مى‌گفت كه چه ستوده و پاكيزه است اين جوان، من نديده‌ام مثل او و مى‌ترسم بر او از كثرت تهوّر و شهرت و بى‌ملاحظگى او كه مبادا اينها سبب فوت و تلف او شوند. چون از صحبت او مفارقت نمود بحلب آمد و با فقهاى آنجا مناظره و مباحثه كرد و بر همه فايق آمد و نتوانستند با او برابرى نمود، و بغض و كينه ايشان زيادتر و بيشتر از پيشتر شد. ملك ظاهر مجلى آراست، او را با اكابر و فضلا حاضر ساخت تا بشنود مباحثى كه ميان ايشان مذكور شده است. شيخ در آن مجلس بايشان سخنان بسيار گفت بر نهجى كه جملگى سكوت ورزيدند. بر ظاهر فضل او ظاهر شد و قدرش افزود و قربش زياده گشت، صاحب وقار و تمكين گشته، توجّهش مقصور باو شد. اين نيز باعث ازدياد تشنيع او گشت.

محضرها بكفر او درست نمودند و بدمشق پيش صلاح الدين فرستادند و گفتند اگر اين مرد مى‌ماند اعتقاد ملك را فاسد مى‌گرداند، و اگر رها مى‌كند بهر ناحيتى كه رفت احوال آن ناحيت را بفساد مى‌كشاند، و چيزهاى ديگر هم بر اين افزودند. صلاح الدين پيش ظاهر فرستاد كه سجلّى بخط قاضى و اهالى آنجا بمن رسيد كه آن جوان كشتنى است و بايد كشت او را، بكش و رها مكن بوجهى از وجوه. چون شيخ را اين حكم محقّق گشت و حال را بر آن منوال ديد، گفت مرا در خانه محبوس سازيد و طعام و شراب ندهيد تا آنكه باللّه كه مبدأ كلّ است و اصل شوم. چنانچه گفته بود بفعل آوردند. بعد از آن ظاهر از ايشان انتقام كشيد باين كه ايشان را در بند انداخت و اموال و اشياى ايشان را گرفت.

(۱۴) عمر او بحسب بعضى روايات سى و هشت سال بود، و برخى پنجاه سال نيز گفته‌اند. معتدل قامت و محاسن نه انبوه، بصورت «۲» سرخ رنگ بود، و اكثر مسافرت او به پياده‌روى بود. و اگر چنانچه نقل كنم از آنچه از كرامات او بمن رسيده است هرآينه سخن بطول كشد و بعضى از جاهلان غافل در صدد تكذيب و انكار در مى‌آيند. و در سال پانصد و هشتاد و شش هجرت به قتل رسيد. شافعى مذهب بود، و امّا بقواعد فقه و حديث و اصول در نهايت فهم و ذكا بود. و بمن چنين رسيد كه در باب فخر رازى از او پرسيدند گفت «ذهن او فسرده نيست» و در باب او از فخر الدين پرسيدند گفت «ذهن او از غايت ذكا و فطنت چون آتش مشتعل مى‌شود.» پرسيدند كه تو افضلى يا بو على؟ گفت «در حكمت بحثى مساوى‌ام يا زياده، امّا از روى كشف و ذوق من زيادترم.» او را تصنيفات بسيار است. او را اشعاريست بعربى و فارسى.

آثار سهروردى‌

بيشتر تحقيقاتى كه توسّط دانشمندان معاصر درباره آثار سهروردى انجام پذيرفته است مبتنى بر فهرست مذكور در شهرزورى و نسخ موجود از آثار اوست، و نيز از منابع متتبعان و فهرست‌نويسان اسلامى مخصوصا حاجى خليفه در تحقيقات اخير استفاده شده است. اساسى‌ترين پژوهش‌ها در اين زمينه همانا آثار بروكلمان و ريتر و ماسينيون و مهم‌ترين از همه كربن است. راقم اين سطور نيز در تحقيقات پيشين خود از آثار سهروردى از اين منابع استفاده كرده و مخصوصا يك تقسيم بندى از آثار شيخ اشراق مشابه به آنچه استاد كربن در نوشته‌هاى خود ذكر كرده‌اند انجام داده است و اكنون ضرورتى به تكرار آن نيست. آنچه از آن زمان تا كنون در اثر تحقيقات نوين بدست آمده است يكى «مكتوبات» سهروردى است كه در موصل كشف شده است[۵] و ديگرى مسجّل شدن صحت نسبت «بستان القلوب» و به احتمال قوى «يزدان شناخت» به سهروردى است به دلائلى كه بعدا ذكر خواهد شد.

البتّه هنوز بسيارى از آثار سهروردى به صورت چاپ نشده باقى مانده است من جمله قسمت‌هاى طبيعيّات و رياضيّات و برخى بخش‌هاى منطق مطارحات و تلويحات و مقاومات و متن عربى الالواح العمادية و لمحات و الواردات و التقديسات و البتّه شروح بزرگى كه بر آثار شيخ اشراق نگاشته شده است كه در واقع تفسير اين آثار است و شايد مهمترين آن شرح شهرزورى بر حكمة الاشراق باشد. شرح حكمة الاشراق قطب الدين شيرازى و حواشى محقّقانه صدر الدين شيرازى كه در واقع از شاهكارهاى ملّا صدرا است نيز محتاج به چاپى منقّح است. اميد مى‌رود كه در مجموعه‌هاى بعدى ساير آثار سهروردى نيز به حليه طبع آراسته شود و اين حكيم عاليقدر اوّلين متفكّر بزرگ اسلامى باشد كه تمام آثار او بصورت منقّح در يك سلسله مجلّدات مانند مجموعه‌هائى كه در غرب به (opera) معروف است انتشار يابد.

پانویس

۱. درباره علل قتل او رجوع شود به «نكاتى چند درباره شيخ اشراق شهاب الدين سهروردى» به قلم دكتر سيّد حسين نصر، نشريّه معارف اسلامى، شماره اوّل، شهريور ۱۳۴۵، ص ۱۶- ۱۸؛ «آثار السهروردى المقتول، تصنيفها و خصائصها التصوّفيّه و الفلسفيّه»، از الدكتور محمّد مصطفى حلمى، قاهره، المجلد ۲، ماه مى ۱۹۵۱، ص ۱۴۵.

۲. رجوع شود مثلا به «مرآة الجنان» يافعى و «وفيات الاعيان» ابن خلّكان و «عيون الابناء» ابن ابى اصيبعة (كه درباره نام اشتباه كرده است) و تواريخ جديدتر مانند «روضات الجنّات» و «ريحانة الادب». البتّه مهمترين مرجع درباره حيات سهرودى همانا «نزهة الارواح شهرزورى» است كه‌ منشأ اكثر شرح حال‌هاى بعدى است.

۳. بقيه اسامى كتب سهروردى در نسخه s پس از رساله «غاية المبتدى» به اين قرار است:

۳۴- التسبيحات ۳۵- دعوات الكواكب ۳۶- تبخيرات الكواكب و تسبيحاتها ۳۷- كتاب التنقيحات فى الحكمة ۳۸- مكاتبات الى الملوك و المشايخ ۳۹- كتب فى السيمياء ينسب اليه ۴۰- الالواح الفارسية ۴۱- تسبيحات العقول و النفوس و العناصر ۴۲- الهياكل الفارسية ۴۳- ادعية متفرقة ۴۴- السراج الوهاج، و الاظهر أنه ليس له ۴۵- الدعوات الشمسية ۴۶- الواردات الالهية ۴۷- و قيل له كتاب التعليقات ۴۸- و كتاب فى المنافيات (ظ: المنامات) و لم نقف عليه ۴۹- شرح الاشارات بالفارسية

۴. رجوع شود به «سه حكيم مسلمان» به قلم دكتر سيّد حسين‌ نصر، ترجمه آقاى احمد آرام، طهران، ۱۳۴۵، فصل دوّم.

۵. كشف اين مكتوبات توسّط آقاى دكتر حسين على محفوظ استاد دانشگاه بغداد به اطلاع اين جانب رسيد. از قرار معلوم ايشان اكنون اشتغال به چاپ اين اثر مهمّ دارند.

عناوین دیگر این نوشتار
  • شیخ اشراق (عنوان اصلی)
  • شهاب الدین سهروردی
  • شهاب الدین یحیی سهروردی
  • شهاب‌الدین سهروردی