عرفان و حکمت
عرفان و حکمت در پرتو قرآن و عترت
تبیین عقلی و نقلی عرفان و حکمت و پاسخ به شبهات
صفحه‌اصلیدانشنامهمقالاتپرسش پاسختماس با ما

شیخ اشراق

تغییر عنوان از: شهاب‌الدین سهروردی
انتشار: سه‌شنبه ۳۰ ذی‌القعده ۱۴۴۱

بيشتر تحقيقاتى كه توسّط دانشمندان معاصر درباره آثار سهروردى انجام پذيرفته است مبتنى بر فهرست مذكور در شهرزورى و نسخ موجود از آثار اوست، و نيز از منابع متتبعان و فهرست‌نويسان اسلامى مخصوصا حاجى خليفه در تحقيقات اخير استفاده شده است. اساسى‌ترين پژوهش‌ها در اين زمينه همانا آثار بروكلمان و ريتر و ماسينيون و مهم‌ترين از همه كربن است. آنچه از آن زمان تا كنون در اثر تحقيقات نوين بدست آمده است يكى «مكتوبات» سهروردى است كه در موصل كشف شده است و ديگرى مسجّل شدن صحت نسبت «بستان القلوب» و به احتمال قوى «يزدان شناخت» به سهروردى است.

شهاب الدين يحيى بن حبش بن اميرك سهروردى ملقّب به شيخ اشراق‌

دکتر سید حسین نصر در آغاز جلد سوم از مصنفات شیخ اشراق مقدمه‌ای نسبتا طولانی (۶۵ صفحه) دربارهٔ شیخ اشراق نگاشته است. وی که معتقد است موثق‌ترین زندگی‌نامه از شیخ اشراق را شهرزورى در نزهة الارواح آورده است و همین متن منبع سایر تذکره‌نویسان بوده است. این متن منتشر نشده را تصحیح نموده و عینا نقل می‌کند. سپس در ادامه ترجمه‌ای تاریخی از این متن را از مقصودعلى تبريزى می‌آورد. با توجه به اصالت هر دو متن و ارجمندی سعی مشکور دکتر نصر این بخش از مقدمه را نقل می‌کنیم:

فهرست
  • ↓۱- شهاب الدين يحيى بن حبش بن اميرك سهروردى ملقّب به شيخ اشراق‌
    • ↓۱.۱- زیست‌نامه شیخ اشراق
    • ↓۱.۲- شیخ اشراق از نگاه نزهة الارواح شهرزورى
    • ↓۱.۳- ترجمه فارسى شهرزورى به قلم مقصودعلى تبريزى
    • ↓۱.۴- آثار سهروردى‌
  • ↓۲- پانویس

زیست‌نامه شیخ اشراق

شهاب الدين يحيى بن حبش بن اميرك سهروردى ملقّب به شيخ اشراق‌ فقط ۳۸ سال قمرى و يا كمى بيشتر از ۳۶ سال شمسى در جهان خاكى بسر برد، و اين خود امرى بس عجيب است كه در چنين كوتاه مدتى توانست بعدى نوين در جهانبينى مسلمين بگشايد و مكتب جديدى در حكمت آغاز كند كه در واقع سرّ حيات معنوى بعدى بسيارى از متفكّران بزرگ شرق و مخصوصا ايران را در آغوش خود نهفته بود.

همان ساليان معدود براى اين نابغه بزرگ كافى بود تا مهر خود را براى هميشه بر طومار زندگى تفكّر اسلامى بزند و بيش از حكماى ديگر به تنهائى مؤثّر در تغيير جهت حكمت اسلامى باشد و نام و افكارش از آن زمان تا به امروز با سير انديشه در ايران زمين آميخته بود.

شيخ اشراق در سال ۵۴۹ در قريۀ سهرورد نزديك به زنجان چشم بر جهان گشود و تحصيلات اوّليۀ خود را در خدمت مجد الدين جيلى در مراغه انجام داد و مراتب عالى‌تر علمى را نزد ظاهر الدين قارى در اصفهان به پايان رسانيد و در اين دوره با بكى ديگر از بزرگان تفكّر آن عصر امام فخر رازى هم مكتب بود. سپس به سير و سلوك معنوى پرداخت و سير آفاقى و انفسى كرد، و مانند بسيارى ديگر از بزرگان تصوّف سير درونى را با سفر در بلاد گوناگون اسلامى توأم ساخت، و بالاخره در شهر حلب اقامت گزيد، و مدّتى دوستى و انس با پادشاه آن بلاد ملك ظاهر شاه داشت تا اينكه علل مختلف دينى و اجتماعى او را منفور برخى از علماى قشرى ساخت و بالاخره به فتواى آنان در سال ۵۸۷ بنحوى كه هنوز كاملا روشن نيست به شهادت رسيد[۱].

شیخ اشراق از نگاه نزهة الارواح شهرزورى

شرح حال او در بسيارى از كتب رجال اسلامى درج شده است و در اين مقدّمه احتياج به تكرار آن نيست[۲]. لكن او را شرح حاليست در نزهة الارواح شهرزورى خارج از آنچه معمولا در كتب رجال از بزرگان حكمت و عرفان درج شده است. اين شرح حال به قلم مريدى است كه از مقام درونى استاد خبردار بوده و با قلمى رسا چهرۀ معنوى و صورى او را بنحوى كه شايد در تاريخ رجال اسلامى بى‌نظير باشد جلوه‌گر ساخته است. شايد بهترين شرح حيات سهروردى همان متن كتاب شهرزورى است كه متأسّفانه اصل عربى آن و نيز ترجمۀ قديمى فارسى كه از آن موجود است هنوز به طبع نرسيده است. بدين جهت عين متن آن اينك درج مى‌شود تا با قلمى توانا و ديده‌اى بينا كه به عهد او و به فكر و انديشۀ او بس نزديك بود شخصيّت اين رادمرد جهان حكمت آشكار شود:

(۱) الفيلسوف المكرّم عن العالم الربّانى و المتألّه الروحانى السيد العالم الفاضل الكامل شهاب الحقّ‌ والدين المطّلع على الاسرار الالهيّة و الراقى الى العوالم النوريّة ابو الفتوح يحيى بن اميرك المطّلع السهروردى روّح اللّه رمسه و قدّس نفسه وحيد الاعصار و فريد الدهور، جمع بين الحكمتين، اعنى الذوقيّة و البحثيّة.

(۲) امّا الذوقيّة فيشهد له بالتبريز فيها. كلّ‌ من سلك سبيل اللّه عزّ و جلّ‌ و راض نفسه بالافكار المتوالية و المجاهدات المتعالية رافضا عن نفسه التشاغل بالعالم الظلمانى، طالبا بهممه العالية مشاهدة العالم الروحانى. فاذا استقرّ قراره و تهتّك بالسير المثبت الى معاينة المجرّدات، استاره حتّى ظفر بمعرفة نفسه و نظر بعقله الى ربّه، ثمّ‌ وقف بعد هذا على كلامه فعلم أنّه كان فى المكاشفات الربّانيّه و المشاهدات الروحانيّة نهاية لا يعرف غورها الاّ الأقلّون، و لا تناول شأوه الاّ الراسخون.

(۳) و امّا الحكمة البحثيّة، فانّه احكم بناءها و شيّد اركانها و عبّر عن المعانى الصحيحة اللطيفة بالعبارات الرشيقة الوجيزة و اتقنها اتقانا لا غاية وراءها، لا سيّما فى الكتاب المعروف بالمشارع و المطارحات. فانّه استوفى فيه بحوث المتقدّمين و المتأخّرين، و قصّر فيه أصول مذاهب المشّائين و شيّد فيه معتقد الحكماء الاقدمين، و أكثر تلك البحوث و المناقضات و الأسئلة و الايرادات من تصرّفات ذهنه و مكنون علمه. و ذلك يدلّك على قوّته فى الفن البحثىّ‌ و العلم الرسمى.

(۴) و اعلم أنّ‌ فهم كلامه و معرفة أسراره مشكل بها على من لا يسلك طريقته و لا يتّبع خلقه و عادته لأنّه بنى على اصول كشفيّة و علوم ذوقيّة. فمن لم يحكم أصوله لا يعرف فروعه و من لم يتجرّد عن الدنيا و الآخره لم يذق بالجملة معرفة كلامه و حلّ‌ كتبه و رموزاته متوقّف على معرفة النفس، و اكثر الحكماء و العلماء لا خبر لهم بها الاّ فى النوادر يأتى فى كلّ‌ دهر واحد.

(۵) و لقد سافرت كثيرا و تصفّحت عن هذا النبأ العظيم عظيما، فلم أجد من عنده خبر عن النفس فضلا عمّا فوقها من العوالم المجرّدة، و لا جل هذا لما عجزوا عن فهم كلامه طعنوا فيه حتّى أنّ‌ جماعة من الحكماء المعاصرين من المشهورين بالفضل و التبريز عند العامّة زعموا أنّ‌ حكمته طرقيّه، و ليت شعرى اذا كان حكمته المتينة على الاصول الوهميّة و المبانى الخياليّة، (فمن حكمته تقوم على القواعد الصحيحة و الضوابط‍‌ الشريفة).و هم معذورون من جهة الجهل بكلامه و وجه صعوبته على ما ذكرت من قبل.

و قد كنت فى عنفوان الشباب أوافقهم فى عدم الالتفات؟؟ حتّى غلبنى حبّ التجريد، فسلكت، و يسّر اللّه على معرفة نفسى، فانحلّ لى كلامه، و وقفت على جميع أسراره فى أيسر زمان حشف، ثمّ نظرت الى اولئك الطاعنين فيه، الرادين عليه مذاهبه بعين الحقيقة و الانصاف. فاذن ليس عندهم من الحكمة الّا الحتف و لم يظهروا منها الّا بالتلف. قنعوا بالقشر عن اللبّ و التبن عن الحبّ و حاصل ما حصلوه معرفة الجسم و بعض أعراضه و بعض عوارض الوجود، و فيه ايضا خطر كثير، و الجسم ايضا لم يحصلوا معرفته و لم أجد منه منذ الى وقتى هذا ابدا من فهم كلامه او نال مرامه.

(۶) و العلوم المقدّسة الالهيّة و الاسرار العظيمة الربّانيّة الّتى رمزت الحكماء عليها و أشارت الانبياء اليها، عرفها هذا الرجل و أيّد بقوّة التعبير عنها فى الكتاب العظيم المسمّى بحكمة الاشراق الّذى ما سقه