عرفان وحکمت
در پرتو قرآن وعترت
دانشنامه
  • مقاله

    بخش مقالات و یادداشتها دربرگیرنده نوشته‌های علمی‌ای است که شرائط درج در بخش دانشنامه را ندارد.
    مقاله متنی علمی است که نسبة طولانی و دارای ارجاعات و تحقیق باشد.
    یادداشت یا فیش متن علمی کوتاهی است که می‌تواند در دراز مدت تأمین کننده محتوای یک مقاله باشد.
  • دانشنامه

    دانشنامه، به ارائه مباحث علمی کلی و جامع مربوط به یک مدخل می‌پردازد.
    منظور از مدخل در اینجا یک اصطلاح (مانند: توحید افعالی، اعیان ثابته و...) یا اسم خاص (کتاب، شخصیت و ...) یا موضوع خاص (مانند: ادله وحدت وجود، تاریخ فلسفه، ...) است که به طور طبیعی در فضای مجازی مورد جستجو قرار می‌گیرد.
    در ذیل مدخل‌ها می‌توانید به فهرست مقالات، یادداشتها و پرسش و پاسخهای مرتبط با آن موضوع نیز دست پیدا کنید. بخشی از محتوای مدخل‌ها برگرفته‌ای از یک متن دیگر است که می‌توانیداز طریق عنوان «متن اصلی» به آن مراجعه کنید.

دعای روز اول رمضان

انتشار: یکشنبه ۲۹ رمضان ۱۴۳۵ - بروزرسانی: شنبه ۲۰ ربیع‌الاول ۱۴۳۹
نویسنده: سید بن طاووس
منبع: الاقبال بالاعمال الحسنة ، تصحیح جواد قیومی، جلد اول، صفحه ۱۱۹ تا ۱۳۷

سید بن طاووس در اقبال از أبی محمد هارون بن موسى تلعكبری از امام صادق علیه‌السلام دعایی را در ابتداء ماه رمضان نقل کرده که متن دعا را در اینجا ذکر می‌کنیم:

دعای روز اول ماه رمضان

اللَّهُمَّ هذا شَهْرُ رَمَضانَ الْمُبارَكِ الَّذِي انْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ وَ جَعَلْتَهُ هُدىً لِلنّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى‌ وَ الْفُرْقانِ قَدْ حَضَرَ، فَسَلِّمْنا فِيهِ وَ سَلِّمْهُ لَنا وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا [۱] فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ.

وَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لِي فِي شَهْرِي هذا، وَ تَرْحَمَنِي فِيهِ، وَ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ تُعْطِيَنِي فِيهِ خَيْرَ ما اعْطَيْتَ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، وَ خَيْرَ ما انْتَ مُعْطِيهِ، وَ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضانَ صُمْتُهُ لَكَ مُنْذُ اسْكَنْتَنِي ارْضَكَ الى‌ يَوْمِي هذا، وَ اجْعَلْهُ عَلَيَّ أَتَمَّهُ نِعْمَةً، وَ اعَمَّهُ عافِيَةً، وَ اوْسَعَهُ رِزْقاً، وَ اجْزَلَهُ [۲] وَ أَهْناهُ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمُ وَ مُلْكِكَ الْعَظِيمِ انْ تَغْرِبَ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمِي هذا، اوْ يَنْقَضِيَ بَقِيَّةُ هذا الْيَوْمِ، اوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَيْلَتِي هذِهِ، اوْ يَخْرُجَ هذا الشَّهْرُ وَ لَكَ قِبَلِي مَعَهُ تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ اوْ خَطِيئَةٌ، تُرِيدُ انْ تُقايِسَنِي [۳] بِذلِكَ اوْ تُؤَاخِذَنِي بِهِ، اوْ تَقِفَنِي [۴] بِهِ مَوْقِفَ خِزْيٍ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، اوْ تُعَذِّبَنِي بِهِ يَوْمَ أَلْقاكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ انِّي ادْعُوكَ لِهَمٍّ لا يُفَرِّجُهُ غَيْرُكَ، وَ لِرَحْمَةٍ لا تُنالُ الّا بِكَ، وَ لِكَرْبٍ لا يَكْشِفُهُ الّا انْتَ، وَ لِرَغْبَةٍ لا تُبْلَغُ الّا بِكَ، وَ لِحاجَةٍ لا تُقْضى‌ دُونَكَ.

اللَّهُمَّ فَكَما كانَ مِنْ شَأْنِكَ ما ارَدْتَنِي بِهِ مِنْ مَسْأَلَتِكَ، وَ رَحِمْتَنِي بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ، فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ سَيِّدِي الإِجابَةُ لِي فيما دَعَوْتُكَ، وَ النَّجاةُ لِي فِيما قَدْ فَزِعْتُ الَيْكَ مِنْهُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ افْتَحْ لِي مِنْ خَزائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لا تُعَذِّبُنِي بَعْدَها أَبَداً فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً حَلالًا طَيِّباً، لا تُفْقِرُنِي بَعْدَهُ الى‌ احَدٍ سِواكَ أَبَداً، تُزِيدُنِي بِذلِكَ لَكَ شُكْراً وَ الَيْكَ فاقَةً وَ فَقْراً، وَ بِكَ عَمَّنْ سِواكَ غِنًى وَ تَعَفُّفاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ تَكُونَ جَزاءَ إِحْسانِكَ الإِساءَةَ مِنِّي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ اصْلِحَ عَمَلِي فِيما بَيْنِي وَ بَيْنَ النَّاسِ، وَ افْسِدَهُ فِيما بَيْنِي وَ بَيْنَكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ تُحَوِّلَ [۵] سَرِيرَتِي بَيْنِي وَ بَيْنِكَ، اوْ تَكُونَ مُخالَفَةً لِطاعَتِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ يَكُونَ شَيْ‌ءٌ مِنَ الأَشْياءِ آثَرَ عِنْدِي مِنْ طاعَتِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ اعْمَلَ مِنْ طاعَتِكَ قَلِيلًا اوْ كَثِيراً، أُريدُ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ، اوْ اعْمَلَ عَمَلًا يُخالِطُهُ رِياءً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوىً يُرْدِي مَنْ يَرْكِبُهُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ اجْعَلَ شَيْئاً مِنْ شُكْرِي فِيما انْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ لِغَيْرِكَ، اطْلُبُ بِهِ رِضا خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ انْ أَتَعَدّى حَدّاً مِنْ حُدُودِك، أَتَزَيَّنُ بِذلِكَ لِلنَّاسِ وَ ارْكَنُ بِهِ الَى الدُّنْيا.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَ أَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَ أَعُوذُ بِطاعَتِكَ مِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، جَلَّ ثَناءُ وَجْهِكَ، لا احْصِي الثَّناءَ عَلَيْكَ وَ لَوْ حَرَصْتُ، وَ انْتَ كَما اثْنَيْتَ[۶] عَلى‌ نَفْسِكَ، سُبْحانَكَ وَ بِحَمْدِكَ.

اللَّهُمَّ انِّي اسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ الَيْكَ مِنْ مَظالِمَ كَثِيرَةٍ لِعِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عِبادِكَ، اوْ امَةٍ مِنْ إِمائِكَ، كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُهُ إِيَّاها، فِي مالِهِ اوْ بَدَنِهِ اوْ عِرْضِهِ، لا اسْتَطِيعُ أَداءَ [۷]ذلِكَ إِلَيْهِ، وَ لا أَتَحَلَّلُها [۸] مِنْهُ، فَصَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْضِهِ انْتَ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَ كَيْفَ شِئْتَ، وَ هَبْها لِي.

وَ ما تَصْنَعُ يا سَيِّدِي بِعَذابِي وَ قَدْ وَسِعَتْ رَحْمَتُكَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ، وَ ما عَلَيْكَ يا رَبِّ انْ تُكْرِمَنِي بِرَحْمَتِكَ وَ لا تُهِينَنِي بِعَذابِكَ، وَ لا يَنْقُصُكَ يا رَبِّ انْ تَفْعَلَ بِي ما سَأَلْتُكَ، وَ انْتَ واجِدٌ لِكُلِّ شَيْ‌ءٍ.

اللَّهُمَّ انِّي اسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ الَيْكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْتُ الَيْكَ، مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ مِمَّا ضَيَّعْتُ مِنْ فَرائِضِكَ وَ أَداءِ [۹]حَقِّكَ، مِنَ الصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ، وَ الصِّيامِ وَ الْجِهادِ وَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ، وَ إِسْباغِ [۱۰] الْوُضُوءِ وَ الْغَسْلِ مِنَ الْجِنابَةِ، وَ قِيامِ اللَّيْلِ وَ كَثْرَةِ الذِّكْرِ، وَ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ، وَ الاسْتِرْجاعِ فِي الْمَعْصِيَةِ، وَ الصُّدُودِ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَصَّرْتُ فيهِ، مِنْ فَرِيضَةٍ اوْ سُنَّةٍ.

فَانِّي اسْتَغْفِرُكَ وَ أَتُوبُ الَيْكَ مِنْهُ، وَ مِمَّا رَكِبْتُ مِنَ الْكَبائِرِ، وَ أتَيْتُ مِنَ الْمَعاصي، وَ عَمِلْتُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ اجْتَرَحْتُ [۱۱] مِنَ السَّيِّئاتِ، وَ اصَبْتُ مِنَ الشَّهَواتِ، وَ باشَرْتُ مِنَ الْخَطايا، مِمَّا عَمِلْتُهُ مِنْ ذلِكَ عَمْداً اوْ خَطَأَ، سِرّاً اوْ عَلانِيَةً.

فَإِنِّي أَتُوبُ الَيْكَ مِنْهُ وَ مِنْ سَفْكِ الدَّم وَ عُقُوقِ الْوالِدَيْنِ وَ قَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَ الْفِرارِ مِنَ الزَّحْفِ وَ قَذْفِ الْمُحْصَناتِ وَ اكْلِ أَمْوالِ الْيَتامى‌ ظُلْماً، وَ شَهادَةِ الزُّورِ، وَ كِتْمانِ الشَّهادَةِ، وَ انْ اشْتَرِيَ بِعَهْدِكَ في نَفْسي ثَمَناً قَلِيلًا.

وَ اكْلِ الرِّبا وَ الْغُلُولِ، وَ السُّحْتِ وَ السِّحْرِ، وَ الْكِتْمانِ وَ الطِّيَرَةِ، وَ الشِّرْكِ وَ الرِّياءِ وَ السِّرْقَةِ، وَ شُرْبِ الْخَمْرِ، وَ نَقْصِ الْمِكْيالِ وَ بَخْسِ الْمِيزانِ [۱۲]، وَ الشِّقاقِ وَ النِّفاقِ، وَ نَقْضِ الْعَهْدِ وَ الْفِرْيَةِ وَ الْخِيانَةِ، وَ الْغَدْرِ وَ إِخْفارِ الذِّمَّةِ [۱۳] وَ الْحَلْفِ، وَ الْغَيْبَةِ وَ النَّمِيمَةِ وَ الْبُهْتانِ، وَ الْهَمْزِ [۱۴] وَ اللَّمْزِ [۱۵] وَ التَّنابُزِ بِالأَلْقابِ[۱۶].

وَ أَذَى الْجارِ وَ دُخُولِ بَيْتٍ بِغَيْرِ إِذْنٍ، وَ الْفَخْرِ وَ الْكِبْرِ وَ الإِشْراكِ وَ الإِصْرارِ وَ الاسْتِكْبارِ، وَ الْمَشْيِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً [۱۷]، وَ الْجَوْرِ فِي الْحُكْمِ، وَ الاعْتِداءِ فِي الْغَضَبِ وَ رُكُوبِ الْحَمِيَّةِ، وَ تَعَضُّدِ الظَّالِمِ، وَ عَوْنِ عَلَى الإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ، وَ قِلَّةِ الْعَدَدِ فِي الأَهْلِ وَ الْمالِ وَ الْوَلَدِ، وَ رُكُوبِ الظَّنِّ وَ اتِّباعِ الْهَوى‌، وَ الْعَمَلِ بِالشَّهْوَةِ.

وَ الأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ فَسادٍ فِي الأَرْضِ، وَ جُحُودِ الْحَقِّ وَ الأَدِلاءِ [۱۸] الَى الْحُكَّامِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَ الْمَكْرِ وَ الْخَدِيعَةِ وَ الْبُخْلِ وَ قَوْلٍ فِيما لا اعْلَمُ، وَ اكْلِ الْمَيْتَةِ وَ الدَّمِ وَ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ، وَ الْحَسَدِ وَ الْبَغْيِ وَ الدُّعاءِ الَى الْفاحِشَةِ.

وَ التَّمَنِّي بِما فَضَّلَ اللَّهُ وَ الإِعْجابِ بِالنَّفْسِ وَ الْمَنِّ بِالْعَطِيَّةِ، وَ الارْتِكابِ إِلَى الظُّلْمِ، وَ جُحُودِ الْقُرْآنِ، وَ قَهْرِ الْيَتِيمِ، وَ انْتِهارِ السَّائِلِ [۱۹]، وَ الْحَنْثِ فِي‌ الأَيْمانِ وَ كُلِّ يَمِينٍ كاذِبَةٍ فأجِرَهٍ، وَ ظُلْمِ احَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فِي أَمْوالِهِمْ وَ أَشْعارِهِمْ وَ أَعْراضِهِمْ وَ أَبْشارِهِمْ[۲۰].

وَ ما رَآهُ بَصَرِي وَ سَمِعَهُ سَمْعِي، وَ نَطَقَ بِهِ لِسانِي، وَ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي، وَ نَقَلْتُ إِلَيْهِ قَدَمِي وَ باشَرَهُ جِلْدِي، وَ حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسِي مِمّا هُوَ لَكَ مَعْصِيَةٌ، وَ كُلِّ يَمِينٍ زُورِ.

وَ مِنْ كُلِّ فاحِشَةٍ وَ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ، عَمِلْتُها فِي سَوادِ اللَّيْلِ وَ بَياضِ النَّهارِ، فِي مَلاءٍ اوْ خَلاءٍ، مِمَّا عَلِمْتُهُ اوْ لَمْ اعْلَمْهُ، ذَكَرْتُهُ اوْ لَمْ اذْكُرْهُ، سَمِعْتُهُ اوْ لَمْ اسْمَعْهُ، عَصَيْتُكَ فِيهِ رَبِّي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَ فِيما سِواها مِنْ حِلٍّ اوْ حَرامٍ تَعَدَّيْتُ فيهِ اوْ قَصَّرْتُ عَنْهُ، مُنْذُ يَوْمٍ خَلَقْتَنِي الى‌ انْ [۲۱] جَلَسْتُ مَجْلِسِي هذا، فَإِنِّي أَتُوبُ الَيْكَ مِنْهُ، وَ انْتَ يا كَرِيمُ تَوَّابٌ رَحِيمٌ.

اللَّهُمَّ يا ذَا الْمَنِّ وَ الْفَضْلِ وَ الْمَحامِدِ الَّتِي لا تُحْصى، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اقْبَلْ تَوْبَتِي، وَ لا تَرُدُّها لِكَثْرَةِ ذُنُوبِي وَ ما اسْرَفْتُ عَلى‌ نَفْسِي، حَتّى‌ لا ارْجِعَ فِي ذَنْبٍ تُبْتُ الَيْكَ مِنْهُ، فَاجْعَلْها يا عَزِيزُ تَوْبَةً نَصُوحاً صادِقَةً مَبْرُورَةً لَدَيْكَ مَقْبُولَةً مَرْفُوعَةً عِنْدَكَ، فِي خَزائِنِكَ الَّتِي ذَخَرْتَها لَاوْلِيائِكَ حِينَ قَبِلْتَها مِنْهُمْ وَ رَضَيْتَ بِها عَنْهُمْ.

اللَّهُمَّ انَّ هذِهِ النَّفْسَ نَفْسُ عَبْدِكَ، وَ اسْأَلُكَ انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تُحَصِّنَها مِنَ الذُّنُوبِ وَ تَمْنَعَها مِنَ الْخَطايا وَ تَحْرُزَها مِنَ السِّيِّئاتِ، وَ تَجْعَلَها فِي حِصْنٍ حَصِينٍ مَنِيعٍ لا يَصِل إِلَيْها ذَنْبٌ وَ لا خَطِيئَةٌ، وَ لا يُفْسِدُها عَيْبٌ وَ لا مَعْصِيَةٌ، حَتَّى‌ أَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ انْتَ عَنِّي راضٍ وَ انَا مَسْرُورٌ، تَغْبِطُنِي مَلائِكَتُكَ وَ أَنْبِياؤُكَ وَ جَمِيعُ خَلْقِكَ، وَ قَدْ قَبِلْتَنِي وَ جَعَلْتَنِي طائِعاً طاهِراً زاكِياً عِنْدَكَ مِنَ الصَّادِقِينَ [۲۲].

اللَّهُمَّ انِّي اعْتَرِفُ لَكَ بِذُنُوبِي فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْها ذُنُوباً لا تُظْهِرُها لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ يا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءً وَ ظَلَمْتُ نَفْسِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي، انَّكَ انْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

اللَّهُمَّ انْ كانَ مِنْ عَطائِكَ وَ مَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ فِي عِلْمِكَ وَ قَضائِكَ، انْ تَرْزُقَنِي التَّوْبَةَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اعْصِمْنِي بَقِيَّةَ عُمْرِي وَ احْسِنْ مَعُونَتِي في الْجِدِّ وَ الاجْتِهادِ وَ الْمُسارَعَةِ الى‌ ما تُحِبُّ وَ تَرْضَى، وَ النِّشاطِ وَ الْفَرَحَ وَ الصِّحَّةِ، حَتّى‌ ابْلُغَ فِي عِبادَتِكَ وَ طاعَتِكَ الَّتِي يَحِقُّ لَكَ عَلَيَّ رِضاكَ.

وَ انْ تَرْزُقَنِي بِرَحْمَتِكَ ما أُقِيمُ بِهِ حُدُودَ دِينِكَ، وَ حَتَّى‌ اعْمَلَ فِي ذلِكَ بِسُنَنِ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ افْعَلْ ذلِكَ بِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَ مَغارِبِها،

سپس سه بار بگو:

«اللَّهُمَّ انَّكَ تَشْكُرُ الْيَسِيرَ وَ تَغْفِرُ الْكَثِيرَ، وَ انْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»

سپس بگو:

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لِي كُلَّما تُطْفِئُ بِهِ عَنِّي نائِرَةَ [۲۳] كُلِّ جاهِلٍ، وَ تَخْمِدُ [۲۴]عَنِّي شُعْلَةَ كُلِّ قائِلٍ، وَ اعْطِنِي هُدىً مِنْ كُلِّ ضَلالَةٍ، وَ غِنًى مِنْ كُلِّ فَقْرٍ، وَ قُوَّةً مِنْ كُلِّ ضَعْفٍ، وَ عِزاً مِنْ كُلِّ ذُلٍّ، وَ رِفْعَةً مِنْ كُلِّ ضِعَةٍ، وَ امْناً مِنْ كُلِّ خَوْفٍ، وَ عافِيَةً مِنْ كُلِّ بَلاءٍ.

اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَمَلًا يَفْتَحُ لِي بابَ كُلِّ يَقِينٍ، وَ يَقِيناً يَسُدُّ عَنِّي بابَ كُلِّ شُبْهَةٍ، وَ دُعاءٍ تَبْسُطُ لِي بِهِ [۲۵] الإِجابَةَ، وَ خَوْفاً تُيَسِّرُ لِي بِهِ كُلَّ رَحْمَةٍ، وَ عِصْمَةً تَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ

در اینجا به درگاه پروردگارت تضرع و زاری نما و سپس بگو:

يا مَنْ نَهانِي عَنِ الْمَعاصِي [۲۶] فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يَهْتِكْ سِتْرِي عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ، يا مَنْ الْبَسَنِي عافِيَتَهُ فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يَسْلُبْنِي عِنْدَ ذلِكَ عافِيَةُ، يا مَنْ اكْرَمَنِي وَ اسْبَغَ عَلَيَّ نِعَمَهُ فَعَصَيْتُهُ فَلَمْ يُزِلْ عَنِّي نِعْمَتَهُ، يا مَنْ نَصَحَ لِي فَتَرَكْتُ نَصِيحَتَهُ فَلَمْ يَسْتَدْرِجْنِي عِنْدَ تَرْكِي نَصِيحَتَهُ.

يا مَنْ أَوْصانِي بِوَصايا كَثِيرَةٍ لا تُحْصى، إِشْفاقاً [۲۷] مِنْهُ عَلَيَّ وَ رَحْمَةً مِنْهُ لِي فَتَرَكْتُ وَصِيَّتَهُ، يا مَنْ كَتَمَ سَيِّئَاتِي وَ اظْهَرَ مَحاسِنِي حَتّى‌ كَأَنِّي لَمْ ازَلْ اعْمَلُ بِطاعَتِهِ، يا مَنْ ارْضَيْتُ عِبادَهُ بِسَخَطِةِ فَلَمْ يَكِلْنِي الَيْهِمْ وَ رَزَقَنِي مِنْ سَعَتِهِ، يا مَنْ دَعانِي إِلى‌ جَنَّتِهِ فَاخْتَرْتُ النَّارَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ ذلِكَ انْ فَتَحَ لِي بابَ تَوْبَتِهِ.

يا مَنْ أَقالَنِي عَظِيمَ الْعَثَراتِ وَ أَمَرَنِي بِالدُّعاءِ وَ ضَمِنَ لِي إِجابَتَهُ، يا مَنْ اعْصِيهِ فَيَسْتُرُ عَلَيَّ وَ يَغْضِبُ لِي انْ عُيِّرْتُ بِمَعْصِيَتِهِ.

يا مَنْ نَهى خَلْقَهُ عَنْ انْتِهاكِ مَحارِمِي وَ انَا مُقِيمٌ عَلَى انْتِهاكِ [۲۸] مَحارِمِه، يا مَنْ افْنَيْتُ ما أَعْطانِي فِي مَعْصِيَتِهِ فَلَمْ يَحْبِسْ عَنِّي عَطِيَّتَهُ، يا مَنْ قَوَيْتُ عَلَى الْمَعاصيِ بِكِفايَتِهِ فَلَمْ يَخْذُلْنِي وَ لَمْ يُخْرِجْنِي مِنْ كِفايَتِهِ.

يا مَنْ بارَزْتُهُ بِالْخَطايا فَلَمْ يُمَثِّلْ بِي عِنْدَ جُرْأَتِي عَلى‌ مُبارَزَتِهِ، يا مَنْ امْهَلَنِي حَتّى‌ اسْتَغْنَيْتُ مِنْ لَذَّاتِي ثُمَّ وَعَدَنِي عَلى‌ تَرْكِها مَغْفِرَتَهُ، يا مَنْ ادْعُوهُ وَ انَا عَلى‌ مَعْصِيَتِهِ فَيُجِيبُنِي وَ يَقْضِي حاجَتِي بِقُدْرَتِهِ، يا مَنْ عَصَيْتُهُ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ قَدْ وَكَّلَ بِالاسْتِغْفارِ لِي مَلائِكَتَهُ.

يا مَنْ عَصَيْتُهُ فِي الشَّبابِ وَ الْمَشِيبِ وَ هُوَ يَتَأَنَّانِي [۲۹] وَ يَفْتَحُ لِي بابَ رَحْمَتِهِ، يا مَنْ يَشْكُرُ الْيَسِيرَ فِي عَمَلِي وَ يُنْسَى الْكَثِيرَ مِنْ كَرامَتِهِ، يا مَنْ خَلَّصَنِي بِقُدْرَتِهِ وَ نَجَّانِي بِلُطْفِهِ، يا مَنِ اسْتَدْرَجَنِي حَتّى‌ جانَبْتُ مَحَبَّتَهُ، يا مَنْ فَرَضَ‌ الْكَثِيرَ لِي مِنْ إِجابَتِهِ عَلى‌ طُولِ إِساءَتِي وَ تَضْييعِي فَرِيضَتَهُ.

يا مَنْ يَغْفِرُ ظُلْمَنا وَ حُوبَنا [۳۰] وَ جُرْأَتَنا وَ هُوَ لا يَجُورُ عَلَيْنا فِي قَضِيَّتِهِ، يا مَنْ نَتَظالَمُ فَلا يُؤَاخِذُنا بِعِلْمِهِ وَ يُمْهِلُ حَتّى‌ يُحْضِرَ الْمَظْلُومُ بَيِّنَتَهُ، يا مَنْ يُشْرِكُ بِهِ عَبْدُهُ وَ هُوَ خَلْقُهُ فَلا يَتَعاظَمُهُ انْ يَغْفِرَ لَهُ جَرِيرَتَهُ، يا مَنْ مَنَّ عَلَيَّ بِتَوْحِيدِهِ وَ أَحْصى عَلَيَّ الذُّنُوبَ وَ ارْجُو انْ يَغْفِرَها لِي بِمَشِيَّتِهِ.

يا مَنْ اعْذَرَ وَ انْذَرَ ثُمَّ عُدْتُ بَعْدَ الإِعْذارِ وَ الإِنْذارِ فِي مَعْصِيَتِهِ، يا مَنْ يَعْلَمُ انَّ حَسَناتِي لا يَكُونُ ثَمَناً لَاصْغَرِ نِعَمِهِ، يا مَنْ افْنَيْتُ عُمْرِي فِي مَعْصِيَتِهِ فَلَمْ يُغْلِقْ عَنِّي بابَ تَوْبَتِهِ.

يا وَيْلِي ما أَقَلَّ حَيائِي، وَ يا سُبْحانَ هذَا الرَّبِّ ما اعْظَمَ هَيْبَتَهُ، وَ يا وَيْلِي ما اقْطَعَ لِسانِي عِنْدَ الإِعْذارِ، وَ ما عُذْرِي وَ قَدْ ظَهَرَتْ عَلَيَّ حُجَّتُهُ، ها انَا ذا بائِحٌ [۳۱] بِجُرْمِي، مُقِرٌّ بِذَنْبِي لِرَبِّي لِيَرْحَمَنِي وَ يَتَغَمَّدَنِي بِمَغْفِرَتِهِ، يا مَنِ الأَرَضُونَ وَ السَّمواتُ جَمِيعاً فِي قَبْضَتِهِ، يا مَنِ اسْتَحْقَقْتُ عُقُوبَتَهُ ها انَا ذا مُقِرٌّ بِذَنْبِي.

يا مَنْ وَسِعَ كُلَّ شَيْ‌ءٍ بِرَحْمَتِهِ، ها انَا ذا عَبْدُكَ الْحَسِيرُ[۳۲] الْخاطِئُ اغْفِرْ لَهُ خَطِيئَتَهُ، يا مَنْ يُجِيرُنِي فِي مَحْيايَ وَ مَماتِي، يا مَنْ هُوَ عُدَّتِي لِظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ، يا مَنْ هُوَ ثِقَتِي وَ رَجائِي وَ عُدَّتِي لِعَذابِ الْقَبْرِ وَ ضَغْطَتِهِ[۳۳] يا مَنْ هُوَ غِياثِي وَ مَفْزَعِي وَ عُدَّتِي لِلْحِسابِ وَ دِقَّتِهِ، يا مَنْ عَظُمَ عَفْوُهُ وَ كَرُمَ صَفْحُهُ وَ اشْتَدَّتْ نِقْمَتُهُ.

الهِي لا تَخْذُلْنِي يَوْمَ الْقِيامَةِ، فَإِنَّكَ عُدَّتِي لِلْمِيزانِ وَ خِفَّتِهِ، ها انَا ذا بائِحٌ بِجُرْمِي مُقِرٌّ بِذَنْبِي مُعْتَرِفٌ بِخَطِيئَتِي، الهِي وَ خالِقِي وَ مَوْلايَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اخْتِمْ لِي بِالشَّهادَةِ وَ الرَّحْمَةِ.

اللَّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ إِجابَةُ الدُّعاءِ إِذا دُعِيتَ بِهِ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلى‌ جَمِيعِ مَنْ دُونَكَ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِ مُحَمَّدٍ عَبِيدِكَ النُّجَباءِ الْمَيامِينَ، وَ مَنْ أَرادَنِي بِسُوءٍ فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ، وَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ امْنَعْهُ عَنِّي بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ انَّكَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ انَّا نَرْغَبُ الَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمَةٍ تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَ اهْلَهُ، وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وَ اهْلَهُ، وَ تَجْعَلُنا فِيها مِنَ الدُّعاةِ إِلى‌ طاعَتِكَ وَ الْقادَةِ الى‌ سَبِيلِكَ، وَ تَرْزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ انَّا نَشْكُو الَيْكَ غَيْبَةَ نَبِيِّنا عَنَّا، وَ كَثْرَةَ عَدُوِّنا وَ قِلَّةَ عَدَدِنا، وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنا وَ تَظاهُرَ الزَّمانِ عَلَيْنا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِنَّا عَلى‌ ذلِكَ يا رَبَّ بِفَتْحٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ، وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ، وَ سُلْطانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ، وَ رَحْمَةٍ مِنْكَ تُجَلِّلُناها، وَ عافِيَتِكَ فَأَلْبِسْناها، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ انِّي لَمْ اعْمَلِ الْحَسَنَةَ حَتَّى‌ أَعْطَيْتَنِيها، وَ لَمْ اعْمَلِ السَّيِّئَةَ الّا بَعْدَ انْ زَيَّنَها لِيَ الشَّيْطانُ الرَّجِيمُ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عُدْ عَلَيَّ بِعَطائِكَ، وَ داوِ دائِي بِدَوائِكَ، فَانَّ دائِي الذُّنُوبُ الْقَبِيحَةُ، وَ دَواءَكَ وَعْدُ عَفْوِكَ وَ حَلاوَةُ رَحْمَتِكَ.

اللَّهُمَّ لا تَهْتِكْ سِتْرِي، وَ لا تُبْدِ عَوْرَتِي، وَ آمِنْ رَوْعَتِي، وَ اقِلْنِي عَثْرَتِي، وَ نَفِّسْ [۳۴] كُرْبَتِي، وَ اقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَ أَمانَتِي، وَ اخْزِ عَدُوَّكَ وَ عَدُو آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَدُوِّي وَ عَدُو الْمُؤْمِنِينَ، مِنَ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ فِي مَشارِقِ الأَرْضِ وَ مَغارِبِها.

اللَّهُمَّ حاجَتِي حاجَتِي حاجَتِي، الَّتِي انْ أَعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرُّنِي ما مَنَعْتَنِي، وَ انْ مَنَعْتَنِيها لَمْ يَنْفَعْنِي ما اعْطَيْتَنِي، وَ هِيَ فَكاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْضَ عَنِّي، وَ ارْضَ عَنِّي، وَ ارْضَ عَنِّي- حتّى ينقطع النَّفس.

اللَّهُمَّ إِيَّاكَ تَعَمَّدْتُ بِحاجَتِي وَ بِكَ انْزَلْتُ مَسْكَنَتِي، فَلْتَسَعْنِي رَحْمَتُكَ، يا وَهَّابَ الْجَنَّةِ، يا وَهَّابَ الْمَغْفِرَةِ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ، ايْنَ اطْلُبُكَ يا مَوْجُوداً فِي كُلِّ مَكانٍ، فِي الْفَيافِي [۳۵] مَرَّةً، وَ فِي الْقِفارِ [۳۶] أُخْرى، لَعَلَّكَ تَسْمَعُ مِنِّي النِّداءَ، فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِي وَ قَلَّ حَيائِي، مَعَ تَقَلْقُلِ[۳۷] قَلْبِي وَ بُعْدِ مَطْلَبِي وَ كَثْرَةِ أَهْوالِي.

رَبِّ أَيَّ أَهْوالِي أَتَذَكَّرُ وَ أَيَّها أَنْسى، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ الَّا الْمَوْتُ لَكَفى‌، فَكَيْفَ وَ ما بَعْدَ الْمَوْتِ اعْظَمُ وَ أَدْهى، يا ثِقْلِي وَ دَمارِي وَ سُوءَ سَلَفِي وَ قِلَّةَ نَظَرِي لِنَفْسِي، حَتّى‌ مَتى‌ وَ الى‌ مَتى‌ أَقُولُ: لَكَ الْعُتْبى‌، مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى، ثُمَّ لا تَجِدُ عِنْدِي صِدْقاً وَ لا وَفاءً.

أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الَّذِي كُنْتَ لَهُ انِيساً فِي الظُّلُماتِ، وَ بِحَقِّ الَّذِينَ لَمْ يَرْضَوْا بِصِيامِ النَّهارِ وَ بِمُكابَدَةِ [۳۸] اللَّيْلِ، حَتّى‌ مَضَوْا عَلَى الأَسِنَّةِ قَدَماً، فَخَضَبُوا اللِّحاءَ[۳۹] بِالدِّماءِ، وَ رَمَّلُوا الْوُجُوهَ بِالثَّرى‌ [۴۰]، الّا عَفَوْتَ عَمَّنْ ظَلَمَ وَ أَساءَ.

يا غَوْثاهُ يا اللَّهُ يا رَبَّاهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَوىً قَدْ غَلَبَنِي، وَ مِنْ عَدُوٍّ قَدِ اسْتَكْلَبَ[۴۱] عَلَيَّ، وَ مِنْ دُنْيا قَدْ تَزَيَّنَتْ لِي، وَ مِنْ نَفْسٍ امَّارَةٍ بِالسُّوءِ الّا ما رَحِمَ رَبِّي، فَانْ كُنْتَ سَيِّدِي قَدْ رَحِمْتَ مِثْلِي فَارْحَمْنِي، وَ انْ كُنْتَ سَيِّدِي قَدْ قَبِلْتَ مِثْلِي فَاقْبَلْنِي.

يا مَنْ قَبِلَ السَّحَرَةَ فَاقْبَلْنِي، يا مَنْ يُغَذِّينِي بالنِّعَمِ صَباحاً وَ مَساءً، قَدْ تَرانِي فَرِيداً وَحِيداً شاخِصاً [۴۲] بَصَرِي مُقَلِّداً عَمَلِي، قَدْ تَبَرَّأَ جَمِيعُ الْخَلْقِ مِنِّي، نَعَمْ‌

وَ أَبِي وَ أُمِّي وَ مَنْ كانَ لَهُ كَدِّي وَ سَعْيِي.

الهِي فَمَنْ يَقْبَلُنِي وَ مَنْ يَسْمَعُ نِدائِي وَ مَنْ يُؤْنِسُ وَحْشَتِي وَ مَنْ يُنْطِقُ لِسانِي إِذا غُيِّبْتُ فِي الثَّرى‌ وَحْدِي ثُمَّ سَأَلْتَنِي بِما انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَانْ قُلْتُ: قَدْ فَعَلْتُ، فَأَيْنَ الْمَهْرَبُ مِنْ عَدْلِكَ، وَ انْ قُلْتُ: لَمْ افْعَلْ، قُلْتَ:

أَ لَمْ اكُنْ أُشاهِدُكَ وَ أَراكَ.

يا اللَّهُ يا كَرِيمَ الْعَفْوِ مَنْ لِي غَيْرُكَ، انْ سَأَلْتُ غَيْرَكَ لَمْ تُعْطِنِي، وَ انْ دَعَوْتُ غَيْرَكَ لَمْ يُجِبْنِي، رِضاكَ يا رَبِّ قَبْلَ لِقائِكَ، رِضاكَ يا رَبِّ قَبْلَ نُزُولِ النيرانِ، رِضاكَ يا رَبِّ قَبْلَ انْ تُغَلَّ الأَيْدِي الَى الأَعْناقِ، رِضاكَ يا رَبِّ قَبْلَ انْ أُنادِي فَلا أُجابُ النِّداءَ.

يا أَحَقَّ مَنْ تَجاوَزَ وَ عَفى‌، وَ عِزَّتِكَ لا اقْطَعُ مِنْكَ الرَّجاءَ، وَ انْ عَظُمَ جُرْمِي وَ قَلَّ حَيائِي، فَقَدْ لَزِقَ [۴۳] بِالْقَلْبِ داءٌ لَيْسَ لَهُ دَواءٌ، يا مَنْ لَمْ يَلُذِ اللَّائِذُونَ بِمِثْلِهِ، يا مَنْ لَمْ يَتَعَرَّضِ الْمُتَعَرِّضُونَ لِاكْرَمَ مِنْهُ.

يا مَنْ[۴۴] لَمْ تُشَدُّ الرِّحالُ الى‌ مِثْلِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اشْغَلْ قَلْبِي بِعَظِيمِ شَأْنِكَ وَ ارْسِلْ مَحَبَّتَكَ إِلَيْهِ حَتَّى‌ أَلْقاكَ وَ أَوْداجِي تَشْخَبُ [۴۵] دَماً، يا واحِدُ يا اجْوَدَ الْمُنْعِمِينَ الْمُتَكَبِّرُ الْمُتَعالُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْكُكْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

الهِي قَلَّ شُكْرِي سَيِّدِي فَلَمْ تَحْرِمْنِي، وَ عَظُمَتْ خَطِيئَتِي سَيِّدِي فَلَمْ تَفْضَحْنِي، وَ رَأَيْتَنِي عَلَى الْمَعاصِي سَيِّدِي فَلَمْ تَمْنَعْنِي وَ لَمْ تَهْتِكَ سِتْرِي وَ امَرْتَنِي سَيِّدِي بِالطَّاعَةِ فَضَيَّعْتُ ما بِهِ امَرْتَنِي، فَأَيُّ فَقِيرٍ افْقَرُ مِنِّي سَيِّدِي انْ لَمْ تُغْنِنِي، فَأَيُّ شَقِيٍّ أَشْقَى مِنِّي انْ لَمْ تَرْحَمْنِي.

فَنِعْمَ الرَّبُّ انْتَ يا سَيِّدِي وَ نِعْمَ الْمَوْلى‌، وَ بِئْسَ الْعَبْدُ انَا يا سَيِّدِي وَجَدْتَنِي‌ أَيْ رَبَّاهُ، ها انَا ذا بَيْنَ يَدَيْكَ، مُعْتَرِفٌ بِذُنُوبِي، مُقِرٌّ بِالإِساءَةِ وَ الظُّلْمِ عَلى‌ نَفْسِي، مَنْ انَا يا رَبِّ فَتَقْصُدُ لِعَذابِي، امْ يَدْخُلُ فِي مَسْأَلَتِكَ انْ انْتَ رَحِمْتَنِي.

اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الدُّنْيا ما اسُدُّ بِهِ لِسانِي، وَ أُحَصِّنُ بِهِ فَرْجِي، وَ أُؤَدِّيَ بِهِ عَنِّي أَمانَتِي، وَ أَصِلُ بِهِ رَحِمِي، وَ اتَّجِرُ بِهِ لاخِرَتِي، وَ يَكُونُ لِي عَوْناً عَلَى الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِكَ.

وَ عِزَّتِكَ يا كَرِيمُ لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ، وَ لَاطْلُبَنَّ الَيْكَ، وَ لَا لأتَضَرَّعَنَّ الَيْكَ، وَ لأبْسُطَنَّها الَيْكَ، مَعَ مَا اقْتَرَفْنا[۴۶] مِنَ الآثامِ، يا سَيِّدِي فَبِمَنْ أَعُوذُ وَ بِمَنْ الُوذُ، كُلُّ مَنْ اتَيْتُهُ فِي حاجَةٍ وَ سَأَلْتُهُ فائِدَةً، فَالَيْكَ يُرْشِدُنِي وَ عَلَيْكَ يَدُلُّنِي، وَ فِيما عِنْدَكَ يُرَغِّبُنِي.

فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ مُوسى‌ بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسى‌، وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَ الْحُجَّةِ الْقائِمِ بِالْحَقِّ صَلَواتُكَ يا رَبِّ عَلَيْهِمْ اجْمَعِينَ، وَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَهُمْ عِنْدَكَ، فَانَّ لَهُمْ عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،

وَ انْ تَفْعَلَ بِي كَذا وَ كَذا. بجای «کذا و کذا» حاجات خود را از خدا بخواه سپس بگو:

اللَّهُمَّ رَبَّنا وَ رَبَّ كُلِّ شَيْ‌ءٍ، مُنْزِلَ التَّوْراةِ وَ الإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ الْعَظِيمِ، فالِقَ الْحَبِّ وَ النَّوى‌، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ انْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها.

انْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْ‌ءٌ، وَ انْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْ‌ءٌ، وَ انْتَ الظّاهِرُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْ‌ءٌ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَ اغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ.

يا خَيْرَ مَنْ عُبِدَ وَ يا اشْكَرَ مَنْ حُمِدَ، وَ يا احْلَمَ مَنْ قَهَرَ، وَ يا اكْرَمَ مَنْ قَدَرَ، وَ يا اسْمَعَ مَنْ نُودِيَ، وَ يا اقْرَبَ مَنْ نُوجِيَ، وَ يا آمَنَ مَنِ اسْتُجِيرَ، وَ يا ارْأَفَ مَنِ استُغِيثَ، وَ يا اكْرَمَ مَنْ سُئِلَ، وَ يا اجْوَدَ مَنْ أَعْطى، وَ يا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ قِلَّةَ حِيلَتِي، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ طَوْلًا [۴۷] مِنْكَ، وَ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ تَفَضُّلًا.

اللَّهُمَّ انِّي اطَعْتُكَ فِي أَحَبِّ الأَشْياءِ الَيْكَ وَ هُوَ التَّوْحِيدُ، وَ لَمْ اعْصِكَ فِي اكْرَهِ الأَشْياءِ الَيْكَ وَ هُوَ الشِّرْكُ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اكْفِنِي امْرَ عَدُوِّي.

اللَّهُمَّ انَّ لَكَ عَدُوّاً لا يَأْلُونِي خَبالًا [۴۸]، بَصِيراً بِعُيُوبِي حَرِيصاً عَلى‌ غَوايَتِي، يَرانِي هُوَ وَ قَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا أَراهُمْ، اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اعِذْ مِنْ شَرِّ شَياطِينِ الْجِنِّ وَ الإِنْسِ أَنْفُسَنا وَ أَمْوالَنا وَ أَهالِينا وَ أَوْلادَنا، وَ ما اغْلِقَتْ عَلَيْهِ أَبْوابُنا وَ ما أَحاطَتْ بِهِ عَوْراتُنا.

اللَّهُمَّ وَ حَرِّمْنِي عَلَيْهِ كَما حَرَّمْتَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ، وَ باعِدْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ كَما باعَدْتَ بَيْنَ السَّماءِ وَ الأَرْضِ، وَ أَبْعَدَ مِنْ ذلِكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وَ مِنْ رِجْسِهِ وَ نَصْبِهِ، وَ هَمْزِهِ وَ لَمْزِهِ وَ نَفْخِهِ، وَ كَيْدِهِ وَ مَكْرِهِ، وَ سِحْرِهِ وَ نَزْغِهِ [۴۹] وَ فِتْنَتِهِ وَ غَوائِلِهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَ الآخِرَةِ، وَ فِي الْمَحْيا وَ الْمَماتِ.

يا مُسَمِّيَ نَفْسِهِ بِالاسْمِ الَّذِي قَضى‌ انَّ حاجَةَ مَنْ يَدْعُوهُ بِهِ مَقْضِيَّةٌ، أَسْأَلُكَ بِهِ إِذْ لا شَفِيعَ لِي عِنْدَكَ اوْثَقُ مِنْهُ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.

وَ انْ تَفْعَلَ بِي كَذا وَ كَذا. بجای «کذا و کذا» حاجات خود را از خدا بخواه سپس بگو:

اللَّهُمَّ انْ ادْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ فَانْتَ مَحْمُودٌ وَ انْ عَذَّبْتَنِي فَانْتَ مَحْمُودٌ، يا مَنْ هُوَ مَحْمُودٌ فِي كُلِّ خِصالِهِ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ افْعَلْ بِي ما تَشاءُ وَ انْتَ [۵۰]مَحْمُودٌ.

إِلهِي أَ تُراكَ مُعَذِّبِي وَ قَدْ عَفَّرْتُ [۵۱] لَكَ فِي التُّرابِ خَدِّي، أَتُراكَ مُعَذِّبي وَ حُبُّكَ فِي قَلْبِي، أَما انَّكَ انْ فَعَلْتَ ذلِكَ بِي جَمَعْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَ قَوْمٍ طالَ ما عادَيْتُهُمْ فِيكَ.

اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيْكَ فِيهِ الإِجابَةُ لِلدُّعاءِ إِذا دُعِيتَ بِهِ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ عَلَيْكَ وَ بِحَقِّكَ عَلى‌ جَمِيعِ مَنْ هُوَ دُونَكَ، انْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَ مَنْ أَرادَنِي اوْ أَرادَ أَحَداً مِنْ إِخْوانِي بِسُوءٍ، فَخُذْ بِسَمْعِهِ وَ بَصَرِهِ، وَ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ، وَ امْنَعْنِي مِنْهُ بِحَوْلِكَ وَ قُوَّتِكَ.

اللَّهُمَّ ما غابَ عَنِّي مِنْ امْرِي اوْ حَضَرَنِي، وَ لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسانِي وَ لَمْ تَبْلُغْهُ مَسْأَلتِي انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنِّي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اصْلِحْهُ لِي وَ سَهِّلْهُ يا رَبَّ الْعالَمِينَ.

رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا انْ نَسِينا اوْ أَخْطَأْنا، رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا اصْراً [۵۲] كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا، رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ اعْفُ عَنَّا وَ اغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا انْتَ مَوْلانا فَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ.

ما ذا عَلَيْكَ يا رَبِّ لَوْ ارْضَيْتَ عَنِّي كُلَّ مَنْ لَهُ قِبَلِي تَبِعَةٌ [۵۳]، وَ ادْخَلْتَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَ غَفَرْتَ لِي ذُنُوبِي، فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلْخاطِئِينَ وَ انَا مِنْهُمْ، فَاغْفِرْ لِي خَطائِي يا رَبَّ الْعالَمِينَ.

اللَّهُمَّ انَّكَ تَحْلُمُ عَنِ الْمُذْنِبِينَ وَ تَعْفُو عَنِ الْخاطِئِينَ، وَ انَا عَبْدُكَ الْخاطِئُ الْمُذْنِبُ الْحَسِيرُ الشَّقِيُّ، الَّذِي قَدْ افْزَعَتْنِي ذُنُوبِي وَ أوبَقَتْنِي خَطايايَ، وَ لَمْ اجِدْ لَها سادّاً وَ لا غافِراً غَيْرَكَ يا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ.

الهِي اسْتَعْبَدَتْنِي الدُّنْيا وَ اسْتَخْدَمَتْنِي، فَصِرْتُ حَيْرانَ بَيْنَ أَطْباقِها، فَيا مَنْ أَحْصى الْقَلِيلَ فَشَكَرَهُ، وَ تَجاوَزَ عَنِ الْكَثِيرِ فَغَفَرَهُ، بَعْدَ انْ سَتَرَهُ، ضاعِفْ لِي الْقَلِيلَ فِي طاعَتِكَ وَ تَقَبَّلْهُ وَ تَجاوَزْ عَنِ الْكَثِيرِ فِي مَعْصِيَتِكَ فَاغْفِرْهُ، فَإِنَّهُ لا يغْفِرُ الْعَظِيمَ الَّا الْعَظِيمُ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اعِنِّي عَلى‌ صَلاةِ اللَّيْلِ وَ صِيامِ النَّهارِ، وَ ارْزُقْنِي مِنَ الْوَرَعِ ما يَحْجُزُنِي عَنْ مَعاصِيكَ، وَ اجْعَلْ عِباداتِي لَكَ أَيَّامَ حَياتِي، وَ اسْتَعْمِلْنِي أَيَّامَ عُمْرِي بِعَمَلٍ تَرْضى‌ بِهِ عَنِّي، وَ زَوِّدْنِي مِنَ الدُّنْيا التَّقْوى‌، وَ اجْعَلْ لِي فِي لِقائِكَ خَلَفاً [۵۴] مِنْ جَمِيعِ الدُّنْيا، وَ اجْعَلْ ما بَقِيَ مِنْ عُمْرِي دَرَكاً [۵۵] لِما مَضى‌ مِنْ اجَلِي.

ايْقَنْتُ انَّكَ انْتَ ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ أَشَدُّ الْمُعاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكالِ وَ النَّقِمَةِ، وَ اعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الْكِبْرِياءِ وَ الْعَظَمَةِ، فَاسْمَعْ يا سَمِيعُ مِدْحَتِي، وَ اجِبْ يا رَحِيمُ دَعْوَتِي، وَ اقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتِي.

فَكَمْ يا الهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها، وَ غَمْرَةٍ قَدْ كَشَفْتَها، وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَها، وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها، وَ حَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا انْ هَدانا اللَّهُ.

اللَّهُمَّ وَ انِّي اشْهِدُكَ وَ كَفى‌ بِكَ شَهِيداً، فَاشْهَدْ لِي بِأَنِّي اشْهَدُ انَّكَ انْتَ‌ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلّا انْتَ رَبِّي، وَ انَّ مُحَمَّداً رَسُولُكَ نَبِيّي، وَ انَّ الدِّينَ الَّذِي شَرَعْتَ لَهُ دِينِي، وَ انَّ الْكِتابَ الَّذِي انْزَلْتَ عَلَيْهِ كِتابِي، وَ انَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طالِب إِمامِي، وَ انَّ الأَئِمَّةَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَئِمَّتِي.

اللَّهُمَّ انّي اشْهِدُكَ وَ كَفى‌ بِكَ شَهِيداً، فَاشْهَدْ لِي بِأَنَّكَ انْتَ اللَّهُ الْمُنْعِمُ عَلَيَّ لا غَيْرُكَ، لَكَ الْحَمْدُ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحاتُ.

لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ، وَ تَبارَكَ اللَّهُ وَ تَعالى‌، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجا مِنَ اللَّهِ الّا إِلَيْهِ، عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ عَدَدَ كَلِماتِ رَبِّي الطَّيِّباتِ الْمُبارَكاتِ، صَدَقَ اللَّهُ وَ بَلَّغَ الْمُرْسَلُونَ وَ نَحْنُ عَلَى ذلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَ النَّصِيحَةَ في صَدْرِي، وَ ذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ عَلى‌ لِسانِي، وَ مِنْ طَيِّبِ رِزْقِكَ الْحَلالِ غَيْرَ مَمْنُونٍ وَ لا مَحْظُورٍ فَارْزُقْنِي.

اللَّهُمَّ انِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَعِيشَةِ مَعِيشَة أَقْوَى بِها عَلَى جَمِيعِ حاجاتِي، وَ أَتَوَسَّلُ بِها فِي الْحَياةِ الى‌ آخِرَتِي، مِنْ غَيْرِ انْ تُتْرِفَنِي [۵۶] فِيها فَاشْقَى‌، وَ اوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ، وَ افِضْ عَلَيَّ مِنْ سَيْبِ [۵۷] فَضْلِكَ، نِعْمَةً مِنْكَ سابِغَةً وَ عَطاءً غَيْرَ مَمْنُونٍ، وَ لا تَشْغَلْنِي فِيها عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ بِإِكْثارٍ مِنْها فَتُلْهِينِي[۵۸] عَجائِبُ بَهْجَتِهِ، وَ تُفْتِنُنِي زَهَراتُ زِينَتِهِ، وَ لا بِإِقْلالٍ مِنْها فَيَقْصُرُ بِعَمَلِي كُدُّهُ، وَ يَمْلأُ صَدْرِي هَمُّهُ، بَلْ اعْطِنِي مِنْ ذلِكَ غِنىً عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَ بَلاغاً أَنالُ بِهِ رِضْوانَكَ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الدُّنْيا وَ شَرِّ أَهْلِها [۵۹] وَ شَرِّ ما فِيها، وَ لا تَجْعَلِ‌ الدُّنْيا عَلَيَّ سِجْناً، وَ لا تَجْعَلْ فِراقَها لِي حُزْناً، اجِرْنِي مِنْ فِتْنَتِها، وَ اجْعَلْ عَمَلِي فيها مَقْبُولًا، وَ سَعْيِي فِيها مَشْكُوراً، حَتّى‌ أَصِلَ بِذلِكَ الى‌ دارِ الْحَيَوانِ وَ مَساكِنِ الأَخْيارِ.

اللَّهُمَّ وَ انِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَزْلِها [۶۰] وَ زِلْزالِها وَ سَطَواتِ سُلْطانِها وَ مِنْ شَرِّ شَياطِينَها وَ بَغْي مَنْ بَغَى عَلَيَّ فِيها، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْصِمْنِي بِالسَّكِينَةِ، وَ الْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ، وَ اجِنَّنِي فِي سِتْرِكَ الْواقِي وَ اصْلِحْ لِي حالِي، وَ بارِكْ لِي فِي اهْلِي وَ وَلَدِي وَ مالِي.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ جَسَدِي، وَ زَكِّ عَمَلِي، وَ اقْبَلْ سَعْيِي، وَ اجْعَلْ ما عِنْدَكَ خَيْراً لي، سَيِّدِي أَنَا مِنْ حُبِّكَ جائِعٌ لا اشْبَعُ، انَا مِنْ حُبِّكَ ظَمْآنٌ لا أَرْوى، وا شَوْقاهُ الى‌ مَنْ يَرانِي وَ لا أَراهُ.

يا حَبِيبَ مَنْ تَحَبَّبَ إِلَيْهِ، يا قُرَّةَ عَيْنِ مَنْ لاذَ بِهِ وَ انْقَطَعَ إِلَيْهِ، قَدْ تَرى‌ وَحْدَتِي مِنَ الآدَمِيِّينَ وَ وَحْشَتِي، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ آنِسْ وَحْشَتِي وَ ارْحَمْ وَحْدَتِي وَ غُرْبَتِي.

اللَّهُمَّ انَّكَ عالِمٌ بِحَوائِجِي غَيْرُ مُعَلَّمٍ، واسِعٌ لَها غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ افْعَلْ بِي ما انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنِّي مِنْ امْرِ دُنْيايَ وَ آخِرَتِي.

اللَّهُمَّ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ، يا اهْلَ التَّقْوى‌ وَ اهْلَ الْمَغْفِرَةِ.

اللَّهُمَّ انَّ عَفْوَكَ عَنْ ذَنْبِي وَ تَجاوُزَكَ عَنْ خَطِيئَتِي، وَ صَفْحَكَ عَنْ ظُلْمِي، وَ سِتْرَكَ عَلى‌ قَبِيحِ عَمَلِي، وَ حِلْمَكَ عَنْ كَبِيرِ جُرْمِي، عِنْدَ ما كانَ مِنْ خَطايَ وَ عَمْدِي، اطْمَعَنِي فِي انْ أَسْأَلَكَ ما لا اسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ، الَّذِي رَزَقْتَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ ارَيْتَنِي مِنْ قُدْرَتِكَ، وَ عَرَّفْتَنِي مِنْ إِجابَتِكَ.

فَصِرْتُ ادْعُوكَ آمِناً وَ أَسْأَلُكَ مُسْتَأْنِساً، لا خائِفاً وَ لا وَجِلًا، مُدِلًّا[۶۱] عَلَيْكَ‌ فِيما قَصَدْتُ فِيهِ الَيْكَ، فَانْ ابْطَأَ عَنِّي عَتَبْتُ عَلَيْكَ بِجَهْلِي، وَ لَعَلَّ الَّذِي أَبْطَأَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الأُمُورِ.

فَلَمْ أَرَ مَوْلىً كَرِيماً اصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِيمٍ مِنْكَ عَلَيَّ يا رَبِّ، انَّكَ تَدْعُونِي فَأُوَلِّىَ عَنْكَ، وَ تَتَحَبَّبُ الَيَّ فَاتَبَغَّضُ الَيْكَ، وَ تَتَوَدَّدُ الَيَّ فَلا اقْبَلُ مِنْكَ، كَأَنَّ لِيَ التَّطَوُّلَ عَلَيْكَ، وَ لَمْ يَمْنَعْكَ ذلِكَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِي وَ الإِحْسانِ الَيَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَ كَرَمِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ ارْحَمْ عَبْدَكَ الْجاهِلَ، وَ عُدْ عَلَيْهِ بِفَضْلِ إِحْسانِكَ، انَّكَ جَوادٌ كَرِيمٌ، ايْ جَوادُ أَيْ كَرِيمُ

سپس می‌گویی:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمُ، بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ، بِسْمِ عالِمِ الْغَيْبِ، بِسْمِ مَنْ لَيْسَ فِي وَحْدانِيَّتِهِ شَكٌّ وَ لا رَيْبٌ، بِسْمِ مَنْ لا فَوْتَ عَلَيْهِ وَ لا رَغْبَةَ الّا إِلَيْهِ، بِسْمِ الْمَعْلُومِ غَيْرِ الْمَحْدُودِ وَ الْمَعْرُوفِ غَيْرِ الْمَوْصُوفِ، بِسْمِ مَنْ أَماتَ وَ أَحْيى، بِسْمِ مَنْ لَهُ الآخِرَةُ وَ الأُولى، بِسْمِ الْعَزِيزِ الأَعَزِّ، بِسْمِ الْجَلِيلِ الأَجَلِّ.

بِسْمِ الْمَحْمُودِ غَيْرِ الْمَحْمُودِ الْمُسْتَحِقِّ لَهُ عَلَى السَّراءِ وَ الضَّراءِ، بِسْمِ الْمَذْكُورِ فِي الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ، بِسْمِ الْمُهَيْمِنِ [۶۲] الْجَبَّارِ، بِسْمِ الْحَنَّانِ الْمَنَّانِ، بِسْمِ الْعَزِيزِ مِنْ غَيْرِ تَعَزُّزٍ وَ الْقَدِيرِ مِنْ غَيْرِ تَقَدُّرٍ، بِسْمِ مَنْ لَمْ يَزَلْ وَ لا يَزُولُ، بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ الّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ

سپس می‌گویی:

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اصْلِحْنِي قَبْلَ الْمَوْتِ، وَ ارْحَمْنِي عِنْدَ الْمَوْتِ، وَ اغْفِرْ لِي بَعْدَ الْمَوْتِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ احْطُطْ عَنَّا أَوْزارَنا بِالرَّحْمَةِ، وَ ارْجِعْ بِمُسِيئَنا[۶۳] الَى التَّوْبَةِ.

اللَّهُمَّ انَّ ذُنُوبِي قَدْ كَثُرَتْ وَ جَلَّتْ عَنِ الصِّفَةِ، وَ إِنَّها صَغِيرَةٌ فِي جَنْبِ عَفْوِكَ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اعْفُ عَنِّي، اللَّهُمَّ انْ كُنْتَ ابْتَلَيْتَنِي فَصَبِّرْنِي وَ الْعافِيَةُ أَحَبُّ الَيَّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ حَسِّنْ ظَنِّي بِكَ وَ حَقِّقْهُ، وَ بَصِّرْ فِعْلِي، وَ اعْطِنِي مِنْ عَفْوِكَ بِمِقْدارِ امَلِي وَ لا تُجازِنِي بِسُوءِ عَمَلِي فَتُهْلِكَنِي، فَانَّ كَرَمَكَ يَجِلُّ عَنْ مُجازاتِ مَنْ اذْنَبَ وَ قَصَّرَ وَ عانَدَ، وَ أَتاكَ عائِذاً بِفَضْلِكَ، هارِباً مِنْكَ الَيْكَ، مُتَنَجِّزاً ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ احْسَنَ بِكَ ظَنّاً.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَ الْجِلْدُ بارِكٌ وَ النَّفْسُ دائِرٌ، وَ اللِّسانُ مُنْطَلِقٌ، وَ الصُّحُفُ مُنَشَّرَةٌ، وَ الْأَقْلامُ جارِيَةٌ، وَ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةٌ، وَ التَّضَرُّعُ مَرْجُوٌّ، قَبْلَ انْ لا اقْدِرَ عَلَى اسْتِغْفارِكَ حِينَ يَفْنى الأَجَلُ وَ يَنْقَطِعُ الْعَمَلُ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ تَوَلَّنا وَ لا تُوَلِّنا غَيْرَكَ، اسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفاراً لا يُقَدِّرُ قَدْرَهُ وَ لا يَنْظُرُ أَمَدَهُ الّا الْمُسْتَغْفِرُ بِهِ، وَ لا يَدْرِي ما وَراءَهُ، وَ لا وَراءَ ما وَراءَهُ، وَ الْمُرادَ بِهِ احَدٌ سِواهُ.

اللَّهُمَّ انِّي اسْتَغْفِرُكَ لِما وعَدْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ اخْلَفْتُكَ، وَ اسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ الَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ، وَ اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ ارَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ ثُمَّ خالَطَنِي فِيهِ ما لَيْسَ لَكَ، وَ اسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمْتَ بِها عَلَيَّ ثُمَّ قَويتُ بِها عَلى‌ مَعْصِيَتِكَ

پانویس

۱. سلّمنا فيه أي بأن نكون صحيحاً حتى نصومه و نعبدك فيه، سلّمه لنا أي من الاشتباه في الصوم و الفطر حتى لا يشتبه علينا يوم منه بغيره لأجل الهلال، تسلّمه منّا أي تقبّله منّا ما نأتي فيه من العبادات و القربات.

۲. أجزله: أكثره.

۳. تقايلني، تقاصني (خ ل).

۴. توقفني (خ ل).

۵. تحول (خ ل).

۶. و كما أثنيت (خ ل).

۷. أداء (خ ل).

۸. أ تحلّلها (خ ل).

۹. أداء (خ ل).

۱۰. اسبغه: أتمه و وسّعه.

۱۱. اجترحتها: اكتسبتها.

۱۲. نجس: نقص.

۱۳. اخفر عهده: نقض عهده، غدر به.

۱۴. الهمز: النحس و الغمز و الغيبة و الوقيعة في الناس و ذكر عيوبهم.

۱۵. اللمز: العيب و الضرب و الدفع، و أصله الإشارة بالعين.

۱۶. تنابزوا بالألقاب: تعايروا و لقّب بعضهم بعضاً.

۱۷. مرح الرجل: اشتدّ فرحه و نشاطه حتى جاوز القدر و تبختر و اختال.

۱۸. الأدلاء إلى فلان: تخوصم إليه.

۱۹. انتهر السائل: زجره.

۲۰. الإبشار: ظاهر الجلد.

۲۱. الى يوم (خ ل).

۲۲. في الصادقين (خ ل).

۲۳. النائرة: العداوة.

۲۴. خمد النار: سكن لهبها و لم يطفأ جمرها.

۲۵. تبسط به (خ ل).

۲۶. المعصية (خ ل).

۲۷. أشفقت: خفت.

۲۸. انتهك الشي‌ء: اذهب حرمته.

۲۹. تأوّن الرجل: تمهّل.

۳۰. الحوب: الإثم.

۳۱. باح الشي‌ء: ظهر و اشتهر.

۳۲. الحسير: المتلهّف.

۳۳. ضغطة القبر: تضييقه على الميت.

۳۴. نفس: أزال كربه.

۳۵. الفيفي جمعه الفيافي: المفازة لا ماء فيها.

۳۶. القفر جمعه قفار: الخلأ من الأرض لا ماء فيه و لا ناس و لا كلاء.

۳۷. تقلقل: تحرّك.

۳۸. كابد الأمر: قاساه و تحمّل المشاق في فعله.

۳۹. اللحية جمعه لحي: شعر الخدّين و الذقن.

۴۰. رمل الثوب بالدم: لطخه.

۴۱. استكلب: وثب، تشبيه له بالكلب.

۴۲. الشاخص: الرافع بصره.

۴۳. لزق الشي‌ء: ألصقه.

۴۴. و يا (خ ل).

۴۵. شخب اللبن: سال.

۴۶. اقترف: اكتسب.

۴۷. الطول: الفضل و العطاء.

۴۸. الخبال: الفساد.

۴۹. نزغه: وسوسته.

۵۰. فأنت (خ ل).

۵۱. عفّر: مرّغ وجهه في التراب.

۵۲. الإصر: الإثم و الثقل.

۵۳. تبعة: ما يترتب على الفعل من الخير أو الشر، الّا انّ استعماله في الشر أكثر.

۵۴. خلفاً- بالتحريك- أي عوضاً عظيماً في الدنيا و الآخرة.

۵۵. دركاً: تبعاً.

۵۶. تترفني: تنعمني.

۵۷. السيب: الفضل.

۵۸. تلهيني: تشغلني.

۵۹. و من شر أهلها (خ ل).

۶۰. أزلها: ضيقها.

۶۱. تدلّل عليه: انبسط و اجترء.

۶۲. المهيمن: المؤمن، المؤتمن، أو الشاهد، أو القائم على خلقه بأعمالهم و أرزاقهم و آجالهم.

۶۳. مسيئنا، بِمشيتنا (خ ل).

مربوط به دسته های: ادعیه - مراقبات ماه رمضان -