عرفان و حکمت
عرفان و حکمت در پرتو قرآن و عترت
تبیین عقلی و نقلی عرفان و حکمت و پاسخ به شبهات
صفحه‌اصلیدانشنامهمقالاتپرسش پاسختماس با ما
تلگرام

چگونگی نافله شب در شب اول ماه رجب

انتشار: یکشنبه ۲۵ رجب ۱۴۳۵- بروزرسانی: شنبه ۱۷ جمادی‌الثانیه ۱۴۴۰

نافله شب در شب اول ماه رجب به این نحو است که بعد از هشت رکعت نماز شب سجده نموده و در سجده خود بگوید:

«لَكَ الْمَحْمَدَةُ إِنْ أَطَعْتُكَ، وَ لَكَ الْحُجَّةُ إِنْ عَصَيْتُكَ، لا صُنْعَ لِی وَ لا لِغَيْرِی فِی إِحْسانٍ إِلّا بِكَ، یا کائِنَ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ، وَ یا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ إِنَّكَ عَلی‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِیرٌ.

اللّهُمَّ إِنِّی أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِیلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَ مِنْ شَرِّ الْمَرْجَعِ فِی الْقُبُورِ وَ مِنَ النِّدامَةِ يَوْمَ الازِفَةِ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلی‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَنْ تَجْعَلَ عَيْشِی عَيْشَةً نَقِيَّةً، وَ مَيْتَتِی مَيْتَةً سَوِيَّةً وَ مُنْقَلِبی مُنْقَلَباً كَرِیماً، غَيْرَ مَخْزيٍ وَ لا فاضِحٍ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلی‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الْأَئِمَّةِ يَنابِیعِ الْحِكْمَةِ، وَ اولِی النِّعْمَةِ، وَ مَعادِنِ الْعِصْمَةِ، وَ اعْصِمْنِی بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَ لا تَأْخُذْنِی عَلی‌ غِرَّةٍ وَ لا غَفْلَةٍ، وَ لا تَجْعَلْ عَواقِبَ أَعْمالِی حَسْرَةً، وَ ارْضَ عَنِّی، فَإِنَّ مَغْفِرَتَكَ لِلظّالِمِینَ وَ أَنَا مِنَ الظّالِمِینَ.

اللّهُمَّ اغْفِرْ لِی ما لا يَضُرُّكَ وَ أَعْطِنِی ما لا يَنْقُصُكَ، فَإِنَّكَ الْوَسِیعُ رَحْمَتُهُ الْبَدِیعُ حِكْمَتُهُ، وَ أَعْطِنِی السَّعَةَ وَ الدَّعَةَ، وَ الْأَمْنَ وَ الصِّحَّةَ وَ الْبُخُوعَ، وَ الشُّكْرَ وَ الْمُعافاةَ، وَ التَّقْوی‌ وَ الصَّبْرَ، وَ الصِّدْقَ عَلَيْكَ وَ عَلی‌ أَوْلِیائِكَ، وَ الْيُسْرَ وَ الشُّكْرَ، وَ اعْمُمْ بِذلِكَ یا رَبِّ أَهْلِی وَ وَلَدِی وَ إِخْوانِی فِیكَ، وَ مَنْ احْبَبْتُ وَ أَحَبَّنِی، وَ وَلَدْتُ وَ وَلَدَنِی، مِنَ الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُؤْمِنِینَ یا رَبَّ الْعالَمِینَ (الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحدیثة)، ج‌۳، ص: ۱۸۷»


سپس بعد از نماز وتر در حال نشسته این دعا را بخواند:

«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لا تَنْفَدُ خَزائِنُهُ، وَ لا يَخافُ آمِنُهُ، رَبِّ ارْتَكَبْتُ الْمَعاصِی، فَذلِكَ ثِقَةٌ بِكَرَمِكَ، أَنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ، وَ تَعْفُو عَنْ سَيِّئاتِهِمْ وَ تَغْفِرُ الزَّلَلَ، فَإِنَّكَ مُجِیبٌ لِداعِیكَ وَ مِنْهُ قَرِیبٌ، فَأَنَا تائِبٌ إِلَيْكَ مِنَ الْخَطایا، وَ راغِبٌ إِلَيْكَ فِی تَوْفِیرِ حَظِّی مِنَ الْعَطایا.

یا خالِقَ الْبَرایا، یا مُنْقِذِی مِنْ كُلِّ شَدِیدٍ، یا مُجِیرِی مِنْ كُلِّ مَحْذُورٍ، وَفِّرْ عَلَيَّ السُّرُورَ، وَ اكْفِنِی شَرَّ عَواقِبِ الأُمُورِ، فَإِنَّكَ اللَّهُ، عَلی‌ نَعْمائِكَ وَ جَزِیلِ عَطائِكَ مَشْكُورٌ وَ لِكُلِّ خَيْرٍ مَذْخُور (الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحدیثة)، ج‌۳، ص: ۱۸۸)»


سپس این دعا را با توجه و حضور قلب بخواند:

«یا نُورَ النُّورِ، یا مُدَبِّرَ الأُمُورِ، یا مُجْرِيَ الْبُحُورِ، یا باعِثَ مَنْ فِی الْقُبُورِ، یا كَهْفِی حِینَ تُعْيِینِی الْمَذاهِبُ، وَ كَنْزِی حِینَ تُعْجِزُنِی الْمَکاسِبُ، وَ مُونِسِی حِینَ تَجْفُونِی الْأَباعِدُ، وَ تَمَلُّنِی الأَقارِبُ، وَ مُنَزِّهِی بِمُجالَسَةِ أَوْلِیائِهِ وَ مُرافَقَةِ أَحِبّائِهِ فِی رِیاضِهِ، وَ ساقِی بِمُؤانَسَتِهِ مِنْ نَمِیرِ حِیاضِهِ، وَ رافِعِی بِمُحاوَرَتِهِ مِنْ وَرْطَةِ الذُّنُوبِ إِلی‌ رَبْوَةِ التَّقْرِیبِ، وَ مُبَدِّلِی بِوِلايَتِهِ عِزَّةَ الْعَطایا مِنْ ذِلَّةِ الْخَطایا.

أَسْأَلُكَ یا مَوْلايَ بِالْفَجْرِ وَ اللَّیالِی الْعَشْرِ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ،وَ بِما جَری‌ بِهِ قَلَمُ الْأَقْلامِ بِغَيْرِ كَفٍّ وَ لا إِبْهامٍ، وَ بِأَسْمائِكَ الْعِظامِ، وَ بِحُجُجِكَ عَلی‌ جَمِیعِ الْأَنامِ عَلَيْهِمْ مِنْكَ أَفْضَلُ السَّلامِ، وَ بِما اسْتَحْفَظْتَهُمْ مِنْ أَسْمائِكَ الْكِرامِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ وَ تَرْحَمَنا فِی شَهْرِنا هذا وَ ما بَعْدَهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ الأَيَّامِ، وَ انْ تُبَلِّغَنا شَهْرَ الصِّیامِ فِی عامِنا هذا وَ فِی كُلِّ عامٍ، یا ذَا الْجَلالِ وَ الإِكْرامِ وَ الْمِنَنِ الْجِسامِ، وَ عَلی‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِنّا افْضَلُ السَّلامِ (الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحدیثة)، ج‌۳، ص: ۱۸۹).»