عرفان و حکمت
عرفان و حکمت در پرتو قرآن و عترت
تبیین عقلی و نقلی عرفان و حکمت و پاسخ به شبهات
صفحه‌اصلیدانشنامهمقالاتپرسش پاسختماس با ما
تلگرام

زیارت امیرالمومنین در شب بیست و هفت رجب

انتشار: چهارشنبه ۱۵ ذی‌القعده ۱۴۳۵- بروزرسانی: شنبه ۱۷ جمادی‌الثانیه ۱۴۴۰
منبع: المزار (شهید اول) ، ص: ۱۰۰ تا ۱۱۴

متن زیارت امیر المومنین در شب بیست و هفتم رجب و کیفیت آن در این مطلب بیان شده است:

هنگام زیارت در مقابل ضریح کنار در ورودی ایستاده بگو:

أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ وَ أَنَّ الْأَئِمَّةَ الطَّاهِرِینَ مِنْ خَلَفِهِ (وُلْدِهِ) حُجَجُ اللَّهِ عَلَی خَلْقِهِ .


سپس داخل شده رو به طرف ضریح، پشت به قبله ایستاده صد مرتبه تکبیر گفته سپس بگو:


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ خَلِیفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَی كَلِیمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِیسَی رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ رُسُلِ اللَّهِ


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْمُتَّقِینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْوَصِيِّینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَصِيَّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبَأُ الْعَظِیمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِیمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُهَذَّبُ الْكَرِیمُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ التَّقِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْبَدْرُ الْمُضِی‌ءُ (السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّیقُ الْأَكْبَرُ) السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْفَارُوقُ الْأَعْظَمُ السلام‌


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ الْهُدَی السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ التُّقَی السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الْكُبْرَی السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاصَّةَ اللَّهِ وَ خَالِصَتَهُ وَ أَمِینَ اللَّهِ وَ صَفْوَتَهُ وَ بَابَ اللَّهِ وَ حُجَّتَهُ وَ مَعْدِنَ حُكْمِ اللَّهِ وَ سِرِّهِ وَ عَيْبَةَ عِلْمِ اللَّهِ وَ خَازِنَهُ وَ سَفِیرَ اللَّهِ فِی خَلْقِهِ


أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلَاةَ وَ آتَيْتَ الزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اتَّبَعْتَ الرَّسُولَ وَ تَلَوْتَ الْكِتَابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ وَ بَلَّغْتَ عَنِ اللَّهِ وَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ تَمَّتْ بِكَ كَلِمَاتُ اللَّهِ وَ جَاهَدْتَ فِی اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ وَ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ جُدْتَ بِنَفْسِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُجَاهِداً عَنْ دِینِ اللَّهِ مُوقِیاً لِرَسُولِ اللَّهِ طَالِباً مَا عِنْدَ اللَّهِ رَاغِباً فِیمَا وَعَدَ اللَّهُ وَ مَضَيْتَ لِلَّذِی كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِیداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ‌ وَ عَنِ الْإِسْلَامِ وَ أَهْلِهِ مِنْ صِدِّیقٍ أَفْضَلَ الْجَزَاءِ


أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ أَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَاماً وَ أَخْلَصَهُمْ إِیمَاناً وَ أَشَدَّهُمْ يَقِیناً وَ أَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ وَ أَعْظَمَهُمْ عَنَاءً وَ أَحْوَطَهُمْ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبَ وَ أَكْثَرَهُمْ سَوَابِقَ وَ أَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً وَ أَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً وَ أَكْرَمَهُمْ عَلَيْهِ فَقَوِیتَ حِینَ وَهَنُوا وَ لَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ خَلِیفَتَهُ حَقّاً لَمْ تُنَازَعْ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِینَ وَ غَيْظِ الْكَافِرِینَ وَ ضَغَنِ الْفَاسِقِینَ وَ قُمْتَ بِالْأَمْرِ حِینَ فَشِلُوا وَ نَطَقْتَ حِینَ تَتَعْتَعُوا وَ مَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَقَفُوا فَمَنِ اتَّبَعَكَ فَقَدِ اهْتَدَی كُنْتَ أَوَّلَهُمْ كَلَاماً وَ أَشَدَّهُمْ خِصَاماً وَ أَصْوَبَهُمْ مَنْطِقاً وَ أَسَدَّهُمْ رَأْیاً وَ أَشْجَعَهُمْ قَلْباً وَ أَكْثَرَهُمْ يَقِیناً وَ أَحْسَنَهُمْ عَمَلًا وَ أَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ


كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِینَ أَباً رَحِیماً إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا فَحَمَلْتَ أَثْقَالًا مَا عَنْهُ ضَعُفُوا وَ حَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا وَ رَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا وَ شَمَّرْتَ وَ عَلَوْتَ إِذْ هَلِعُوا وَ صَبَرْتَ إِذْ جَزِعُوا

كُنْتَ عَلَی الْكَافِرِینَ عَذَاباً صَبّاً وَ غِلْظَةً وَ غَيْظاً وَ لِلْمُؤْمِنِینَ غَيْثاً وَ خِصْباً وَ عِلْماً لَمْ تُفْلَلْ حُجَّتُكَ وَ لَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ وَ لَمْ تَضْعُفْ بَصِیرَتُكَ وَ لَمْ تَجْبُنْ نَفْسُكَ

كُنْتَ كَالْجَبَلِ لَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ وَ لَا تُزِیلُهُ الْقَوَاصِفُ

كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَوِيّاً فِی بَدَنِكَ مُتَوَاضِعاً فِی نَفْسِكَ عَظِیماً عِنْدَ اللَّهِ كَبِیراً فِی الْأَرْضِ جَلِیلًا فِی السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِیكَ مَهْمَزٌ وَ لَا لِقَائِلٍ فِیكَ مَغْمَزٌ وَ لَا لِخَلْقٍ فِیكَ مَطْمَعٌ وَ لَا لِأَحَدٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ يُوجَدُ الضَّعِیفُ الذَّلِیلُ عِنْدَكَ قَوِيّاً عَزِیزاً حَتَّی تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ وَ الْقَوِيُّ الْعَزِیزُ عِنْدَكَ ضَعِیفاً ذَلِیلًا حَتَّی‌ تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ الْقَرِیبُ وَ الْبَعِیدُ عِنْدَكَ فِی ذَلِكَ سَوَاءٌ


شَأْنُكَ الْحَقُّ وَ الصِّدْقُ وَ الرِّفْقُ وَ قَوْلُكَ حُكْمٌ وَ حَتْمٌ وَ أَمْرُكَ حِلْمٌ وَ عَزْمٌ وَ رَأْيُكَ عِلْمٌ وَ حَزْمٌ اعْتَدَلَ بِكَ الدِّینُ وَ سَهُلَ بِكَ الْعَسِیرُ وَ أُطْفِئَتْ بِكَ النِّیرَانُ وَ قَوِيَ بِكَ الْإِیمَانُ وَ ثَبَتَ الْإِسْلَامُ وَ هَدَّتْ مُصِیبَتُكَ الْأَنَامَ ف إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ خَالَفَكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنِ افْتَرَی عَلَيْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ وَ غَصَبَكَ وَ غَصَبَ حَقَّكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ بَلَغَهُ ذَلِكَ فَرَضِيَ بِهِ إِنَّا إِلَی اللَّهِ مِنْهُمْ بُرَآءُ


لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً خَالَفَتْكَ وَ أُمَّةً جَحَدَتْ وَلَايَتَكَ وَ تَظَاهَرَتْ عَلَيْكَ وَ قَتَلَتْكَ وَ حَادَتْ عَنْكَ وَ خَذَلَتْكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی جَعَلَ النَّارَ مَثْوَاهُمْ وَ بِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ أَشْهَدُ لَكَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ وَ وَلِيَّ رَسُولِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالْبَلَاغِ وَ الْأَدَاءِ


وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ‌ جَنْبُ اللَّهِ وَ بَابُهُ وَ أَنَّكَ حَبِیبُ اللَّهِ وَ وَجْهُهُ الَّذِی مِنْهُ يُؤْتَی وَ أَنَّكَ سَبِیلُ اللَّهِ وَ أَنَّكَ عَبْدُ اللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَتَيْتُكَ زَائِراً لِعَظِیمِ جَلَالَتِكَ وَ مَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مُتَقَرِّباً إِلَی اللَّهِ بِزِيَارَتِكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِی الشَّفَاعَةِ أَبْتَغِی بِشَفَاعَتِكَ خَلَاصَ نَفْسِی مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ هَارِباً مِنْ ذُنُوبِيَ الَّتِی احْتَطَبْتُهَا عَلَی ظَهْرِی فَزِعاً إِلَيْكَ رَجَاءَ رَحْمَةِ رَبِّی أَتَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلَايَ إِلَی اللَّهِ وَ أَتَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوَائِجِی فَاشْفَعْ لِی يَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ إِلَی اللَّهِ فَإِنِّی عَبْدُ اللَّهِ وَ مَوْلَاكَ وَ زَائِرُكَ وَ لَكَ عِنْدَ اللَّهِ الْمَقَامُ الْمَعْلُومُ وَ الْجَاهُ الْعَظِیمُ وَ الشَّأْنُ الْكَبِیرُ وَ الشَّفَاعَةُ الْمَقْبُولَةُ


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ صَلِّ عَلَی عَبْدِكَ وَ أَمِینِكَ الْأَوْفَی وَ عُرْوَتِكَ الْوُثْقَی وَ يَدِكَ الْعُلْيَا وَ كَلِمَتِكَ الْحُسْنَی‌ وَ حُجَّتِكَ عَلَی الْوَرَی وَ صِدِّیقِكَ الْأَكْبَرِ سَيِّدِ الْأَوْصِيَاءِ وَ رُكْنِ الْأَوْلِيَاءِ وَ عِمَادِ الْأَصْفِيَاءِ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ يَعْسُوبِ الدین الْمُتَّقِینَ وَ قُدْوَةِ الصِّدِّیقِینَ وَ إِمَامِ الصَّالِحِینَ الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ وَ الْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ وَ الْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَيْبِ وَ الْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ


أَخِی نَبِيِّكَ وَ وَصِيِّ رَسُولِكَ وَ الْبَائِتِ عَلَی فِرَاشِهِ وَ الْمُوَاسِی لَهُ بِنَفْسِهِ وَ كَاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ الَّذِی جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ وَ مُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ وَ دَلَالَةً وَاضِحَةً لِحُجَّتِهِ وَ حَامِلًا لِرَايَتِهِ وَ وِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ وَ هَادِیاً لِأُمَّتِهِ وَ يَداً لِبَأْسِهِ وَ تَاجاً لِرَأْسِهِ وَ بَاباً لِنَصْرِهِ وَ مِفْتَاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّی هَزَمَ جُنُودَ الشِّرْكِ بِأَيْدِكَ (بِإِذْنِكَ) وَ أَبَادَ عَسَاكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ وَ بَذَلَ نَفْسَهُ فِی مَرْضَاتِ رَسُولِكَ وَ جَعَلَهَا وَقْفاً عَلَی طَاعَتِهِ وَ مِجَنّاً دُونَ نَكْبَتِهِ


حَتَّی فَاضَتْ نَفْسُهُ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِی‌ كَفِّهِ وَ اسْتَلَبَ بَرْدَهَا وَ مَسَحَهُ عَلَی وَجْهِهِ وَ أَعَانَتْهُ مَلَائِكَتُكَ عَلَی غُسْلِهِ وَ تَجْهِیزِهِ وَ صَلَّی عَلَيْهِ وَ وَارَی شَخْصَهُ وَ قَضَی دَيْنَهُ وَ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَ لَزِمَ عَهْدَهُ وَ احْتَذَی مِثَالَهُ وَ حَفِظَ وَصِيَّتَهُ وَ حِینَ وَجَدَ أَنْصَاراً نَهَضَ مُسْتَقِلًّا بِأَعْبَاءِ الْخِلَافَةِ مُضْطَلِعاً بِأَثْقَالِ الْإِمَامَةِ فَنَصَبَ رَايَةَ الْهُدَی فِی عِبَادِكَ وَ نَشَرَ ثَوْبَ الْأَمْنِ فِی بِلَادِكَ وَ بَسَطَ الْعَدْلَ فِی بَرِيَّتِكَ وَ حَكَمَ بِكِتَابِكَ فِی خَلِیقَتِكَ وَ أَقَامَ الْحُدُودَ وَ قَمَعَ الْجُحُودَ وَ قَوَّمَ الزَّيْغَ وَ سَكَّنَ الْغَمْرَةَ وَ أَبَادَ الْفَتْرَةَ وَ سَدَّ الْفُرْجَةَ وَ قَتَلَ النَّاكِثَةَ وَ الْقَاسِطَةَ وَ الْمَارِقَةَ وَ لَمْ يَزَلْ عَلَی مِنْهَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سِیرَتِهِ وَ لُطْفِ شَاكِلَتِهِ وَ جَمَالِ سِیرَتِهِ مُقْتَدِیاً بِسُنَّتِهِ مُتَعَلِّقاً بِهِمَّتِهِ مُبَاشِراً لِطَرِیقَتِهِ وَ أَمْثِلَتِهِ نُصْبَ عَيْنِهِ يَحْمِلُ عِبَادَكَ عَلَيْهَا وَ يَدْعُوهُمْ إِلَيْهَا إِلَی أَنْ خُضِبَتْ شَيْبَتُهُ مِنْ دَمِ رَأْسِهِ


اللَّهُمَّ فَكَمَا لَمْ يُؤْثِرْ فِی طَاعَتِكَ شَكّاً علَی يَقِینٍ وَ لَمْ يُشْرِكْ بِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً زَاكِيَةً نَامِيَةً يَلْحَقُ بِهَا دَرَجَةَ النُّبُوَّةِ فِی جَنَّتِكَ وَ بَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَ سَلَاماً وَ آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ مِنْ مُوَالاتِهِ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً وَ مَغْفِرَةً وَ رِضْوَاناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْجَسِیمِ بِرَحْمَتِكَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِینَ.




سپس ضریح را ببوس، دورکعت نماز بخوان و خواسته‌هایت را از خداوند بخواه.

بعد از نماز تسبیح حضرت زهرا را خوانده، بگو:


اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَشَّرْتَنِی عَلَی لِسَانِ رَسُولِكَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ‌ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقُلْتَ وَ بَشِّرِ الَّذِینَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ

اللَّهُمَّ وَ إِنِّی مُؤْمِنٌ بِجَمِیعِ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ فَلَا تَقِفْنِی بَعْدَ مَعْرِفَتِهِمْ مَوْقِفاً تَفْضَحُنِی فِیهِ عَلَی رُءُوسِ الْخَلَائِقِ بَلْ قِفْنِی مَعَهُمْ وَ تَوَفَّنِی عَلَی التَّصْدِیقِ بِهِمْ

اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ خَصَصْتَهُمْ بِكَرَامَتِكَ وَ أَمَرْتَنِی بِاتِّبَاعِهِمْ

اللَّهُمَّ إِنِّی عَبْدُكَ وَ زَائِرُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِزِيَارَةِ أَخِی رَسُولِكَ وَ عَلَی كُلِّ مَأْتِيٍّ وَ مَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ أَتَاهُ وَ زَارَهُ وَ أَنْتَ خَيْرُ مَأْتِيٍّ وَ أَكْرَمُ مَزُورٍ فَأَسْالُكَ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِیمُ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ وَ لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ إِيَّايَ مِنْ زِيَارَتِی أَخَا رَسُولِكَ فَكَاكَ رَقَبَتِی مِنَ النَّارِ وَ أَنْ تَجْعَلَنِی مِمَّنْ يُسَارِعُ فِی الْخَيْرَاتِ وَ يَدْعُوكَ رَهَباً وَ رَغَباً وَ تَجْعَلَنِی لَكَ مِنَ الْخَاشِعِینَ


اللَّهُمَّ إِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِزِيَارَةِ مَوْلَايَ عَلِيِّ بْنِ أَبِی طَالِبٍ وَ وَلَايَتِهِ وَ مَعْرِفَتِهِ وَ اجْعَلْنِی مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَ يَنْتَصِرُ بِهِ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِنَصْرِكَ لِدِینِكَ

اللَّهُمَّ فَاجْعَلْنِی مِنْ شِیعَتِهِ وَ تَوَفَّنِی عَلَی دِینِهِ

اللَّهُمَّ وَ أَوْجِبْ لِی مِنَ الرَّحْمَةِ وَ الرِّضْوَانِ وَ الْمَغْفِرَةِ وَ الْإِحْسَانِ وَ الرِّزْقِ الْوَاسِعِ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِینَ*




هنگام وداع ایستاده بگو:


السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا تَاجَ الْأَوْصِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ (عِلْمِ) الْأَنْبِيَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَأْسَ الصِّدِّیقِینَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ الْأَحْكَامِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رُكْنَ الْمَقَامِ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ‌ وَ أَسْتَرْعِیكَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِمَا جَاءَ بِهِ وَ دَعَا إِلَيْهِ وَ دَلَّ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِینَ*


اللَّهُمَّ فَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِی إِيَّاهُ وَ لَا تَحْرِمْنِی ثَوَابَ مَنْ زَارَهُ وَ اسْتَعْمِلْنِی بِالَّذِی افْتَرَضْتَ لَهُ عَلَيَّ وَ ارْزُقْنِی الْعَوْدَ إِلَيْهِ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِی قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنِّی أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَعْلَامُ الْهُدَی وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَی وَ الْكَلِمَةُ الْعُلْيَا وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمَی وَ النُّجُومُ الْعُلَی وَ الْعُذْرُ الْبَالِغُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مَنْ رَدَّ ذَلِكَ فِی أَسْفَلِ دَرَكِ الْجَحِیمِ

اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنِی مِنْ وَفْدِهِ الْمُبَارَكِینَ وَ زُوَّارِهِ الْمُخْلَصِینَ وَ شِیعَتِهِ الصَّادِقِینَ وَ مَوَالِیهِ الْمَيَامِینِ وَ أَنْصَارِهِ الْمُكْرَمِینَ وَ أَصْحَابِهِ الْمُؤَيَّدِینَ


اللَّهُمَّ اجْعَلْنِی أَكْرَمَ وَافِدٍ وَ أَفْضَلَ وَارِدٍ وَ أَنْيَلَ (أَنْبَلَ) قَاصِدٍ قَصَدَكَ إِلَی هَذَا الْحَرَمِ الْكَرِیمِ وَ الْمَقَامِ الْعَظِیمِ وَ الْمَنْهَلِ‌ الْجَلِیلِ الَّذِی اوْجَبْتَ فِیهِ غُفْرَانَكَ وَ رَحْمَتَكَ

اللَّهُمَّ إِنِّی أُشْهِدُكَ وَ أُشْهِدُ مَنْ حَضَرَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ أَنَّ الَّذِی سَكَنَ هَذَا الرَّمْسَ وَ هَذَا الضَّرِیحَ طُهْرٌ مُقَدَّسٌ مُنْتَجَبٌ وَصِيٌّ مَرْضِيٌّ طُوبَی لَكِ مِنْ تُرْبَةٍ ضَمِنَتْ كَنْزاً مِنَ الْخَيْرِ وَ شِهَاباً مِنَ النُّورِ وَ يَنْبُوعَ الْحِكْمَةِ وَ عَيْناً مِنَ الرَّحْمَةِ وَ مَبْلَغَ الْحُجَّةِ أَنَا أَبْرَأُ إِلَی اللَّهِ مِنْ قَاتِلِكَ وَ الْمُنَاصِبِینَ وَ المعببین [الْمُعِینِینَ‌] عَلَيْكَ وَ الْمُحَارِبِینَ لَكَ

اللَّهُمَّ ذَلِّلْ قُلُوبَنَا لَكَ بِالطَّاعَةِ وَ الْمُنَاصَحَةِ وَ الْمُوَالاةِ وَ حُسْنِ الْمُوَازَرَةِ وَ التَّسْلِیمِ حَتَّی نَسْتَكْمِلَ بِذَلِكَ طَاعَتَكَ وَ نَبْلُغَ بِهِ مَرْضَاتِكَ وَ نَسْتَوْجِبَ ثَوَابَكَ وَ رَحْمَتَكَ

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ وَ اقْلِبْنِی مِنْ هَذَا الْحَرَمِ لِكُلِّ خَيْرٍ مَوْجُودٍ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ أُوَدِّعُكَ يَا مَوْلَايَ يَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَدَاعَ مَحْزُونٍ عَلَی فِرَاقِكَ لَا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ عَهْدِی مِنْكَ وَ لَا زِيَارَتِی لَكَ إِنَّهُ قَرِیبٌ مُجِیبٌ وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ‌




سپس رو به قبله ایستاده دستانت را بالا بگیر و بگو:


اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْ عَنَّا الْوَصِيَّ الْخَلِیفَةَ وَ الدَّاعِيَ إِلَيْكَ وَ إِلَی دَارِ السَّلَامِ صِدِّیقَكَ الْأَكْبَرَ فِی الْإِسْلَامِ وَ فَارُوقَكَ بَيْنَ الْحَقِّ وَ الْبَاطِلِ وَ نُورَكَ الظَّاهِرَ وَ لِسَانَكَ النَّاطِقَ بِأَمْرِكَ بِالْحَقِّ الْمُبِینِ وَ عُرْوَتَكَ الْوُثْقَی وَ كَلِمَتَكَ الْعُلْيَا وَ وَصِيَّ رَسُولِكَ الْمُرْتَضَی عَلَمَ الدِّینِ وَ مَنَارَ الْمُسْلِمِینَ وَ خَاتَمَ الْوَصِيِّینَ وَ سَيِّدَ الْمُؤْمِنِینَ عَلِيَّ بْنَ أَبِی طَالِبٍ امِیرَ الْمُؤْمِنِینَ وَ إِمَامَ الْمُتَّقِینَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِینَ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا ذِكْرَهُ وَ تُحْيِی بِهَا أَمْرَهُ وَ تُظْهِرُ بِهَا دَعْوَتَهُ وَ تَنْصُرُ بِهَا ذُرِّيَّتَهُ وَ تُفْلِحُ بِهَا حُجَّتَهُ وَ تُعْطِیهِ بَصِیرَتَهُ

اللَّهُمَّ وَ اجْزِهِ عَنَّا خَيْرَ جَزَاءِ الْمُكْرَمِینَ وَ أَعْطِهِ سُؤْلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِینَ فَإِنَّا نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ نَصَحَ لِرَسُولِكَ وَ هَدَی إِلَی سَبِیلِكَ وَ قَامَ بِحَقِّكَ وَ صَدَعَ بِأَمْرِكَ وَ لَمْ يَجُرْ فِی حُكْمِكَ وَ لَمْ يَدْخُلْ فِی ظُلْمٍ وَ لَمْ يَسْعَ‌ فِی إِثْمٍ وَ أَنَّهُ أَخُو رَسُولِكَ وَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اتَّبَعَهُ وَ نَصَرَهُ وَ أَنَّهُ وَصِيُّهُ وَ وَارِثُ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعُ سِرِّهِ وَ أَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ فَأَبْلِغْهُ عَنَّا السَّلَامَ وَ رُدَّ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِین‌

مربوط به دسته های:ادعیه - مراقبات ماه رجب -