کانال تلگرام عرفان و حکمت
عرفان وحکمت
در پرتو قرآن وعترت
دانشنامه
  • مقاله

    بخش مقالات و یادداشتها دربرگیرنده نوشته‌های علمی‌ای است که شرائط درج در بخش دانشنامه را ندارد.
    مقاله متنی علمی است که نسبة طولانی و دارای ارجاعات و تحقیق باشد.
    یادداشت یا فیش متن علمی کوتاهی است که می‌تواند در دراز مدت تأمین کننده محتوای یک مقاله باشد.
  • دانشنامه

    دانشنامه، به ارائه مباحث علمی کلی و جامع مربوط به یک مدخل می‌پردازد.
    منظور از مدخل در اینجا یک اصطلاح (مانند: توحید افعالی، اعیان ثابته و...) یا اسم خاص (کتاب، شخصیت و ...) یا موضوع خاص (مانند: ادله وحدت وجود، تاریخ فلسفه، ...) است که به طور طبیعی در فضای مجازی مورد جستجو قرار می‌گیرد.
    در ذیل مدخل‌ها می‌توانید به فهرست مقالات، یادداشتها و پرسش و پاسخهای مرتبط با آن موضوع نیز دست پیدا کنید. بخشی از محتوای مدخل‌ها برگرفته‌ای از یک متن دیگر است که می‌توانیداز طریق عنوان «متن اصلی» به آن مراجعه کنید.

دعای بعد از نماز عید قربان

انتشار: دوشنبه ۲۳ رمضان ۱۴۳۵
فهرست
  • ↓۱- دعای بعد از نماز عید قربان
  • ↓۲- پانویس

دعای بعد از نماز عید قربان

سید بن طاووس در اقبال [۱] می‌نویسد:

بعد از نماز عید قربان این دعا را بخوان:


اللَّهُ اكْبَرُ اللَّهُ اكْبَرُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ اكْبَرُ، اللَّهُ اكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهاً وَاحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لا نَعْبُدُ إِلَّا إِيّاهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ [۲].
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنا وَ رَبُّ آبائِنا الْأَوَّلِينَ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ، انْجَزَ وَعْدَهُ، وَ نَصَرَ عَبْدَهُ [وَ أَعَزَّ جُنْدَهُ [۳] ، وَ هَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ، فَلَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى‌ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

سُبْحانَ اللَّهِ كُلَّما سَبَّحَ اللَّهُ شَيْ‌ءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُسَبَّحَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ، وَ اللَّهُ اكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللَّهَ شَيْ‌ءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُكَبِّرَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كُلَّما حَمِدَ اللَّهَ شَيْ‌ءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُحْمَدَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ.
وَ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ كُلَّما هَلَّلَ اللَّهَ شَيْ‌ءٌ وَ كَما يُحِبُّ اللَّهُ انْ يُهَلَّلَ وَ كَما يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِهِ وَ عِزِّ جَلالِهِ، وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ، وَ عَدَدَ كُلِّ نِعْمَةٍ انْعَمَهَا اللَّهُ عَلَيَّ، وَ عَلى‌ احَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، مِمَّنْ كانَ اوْ يَكُونُ‌ الى‌ يَوْمِ الْقِيامَةِ.

أُعِيذُ نَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَسَدِي وَ جَمِيعَ جَوارِحِي، وَ ما أَقَلَّتِ الارْضُ مِنِّي، وَ اهْلِي وَ مالِي وَ وَلَدِي وَ جَمِيعَ جَوارِحِي، وَ مَنْ تَشْمُلُهُ عِنايَتِي [۴] ، وَ جَمِيعَ ما رَزَقْتَنِي يا رَبِّ وَ كُلَّ مَنْ يَعْنِينِي امْرُهُ، بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلهَ الَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ. لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الارْضِ، مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدُهُ الّا بِاذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ ايْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ، وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ، الّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الارْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما، وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.

قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً. قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى‌ إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً.- وَ الصَّافَّاتِ صَفًّا. فَالزَّاجِراتِ زَجْراً. فَالتَّالِياتِ ذِكْراً. إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ. رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ رَبُّ الْمَشارِقِ. إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ. لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى‌ وَ يُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جانِبٍ دُحُوراً [۵] وَ لَهُمْ عَذابٌ واصِبٌ [۶]. إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ. فَاسْتَفْتِهِمْ أَ هُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ. سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.

- يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا [۷] لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ [۸]. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ‌ .يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ [۹] مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ [۱۰] فَلا تَنْتَصِرانِ. فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.

- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى‌ جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ. وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‌ يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ. وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ. وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ. وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ. وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ.
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ.

اللّهُمَّ انَّكَ تَرى‌ وَ لا تُرى‌، وَ انْتَ بِالْمَنْظَرِ الأَعْلى، وَ انَّ الَيْكَ [۱۱] الرُّجْعى‌ [۱۲] وَ الْمُنْتَهى‌، وَ لَكَ الاخِرَةُ وَ الأُولى، اللّهُمَّ انّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ انْ نَذِلَّ [۱۳] اوْ نَخْزى‌ [۱۴] ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِهِ، بِأَفْضَلِ صَلَواتِكَ، وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ ما وَلَدا وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ، وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الأَمْواتِ وَ الاهْلِ وَ الْقَراباتِ.

اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلهَ الّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لِجَمِيعِ ظُلْمِي وَ جُرْمِي‌ وَ ذُنُوبِي وَ إِسْرافِي عَلى‌ نَفْسِي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ، اللّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَ فِي سَمْعِي نُوراً، وَ فِي بَصَرِي نُوراً، وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ نُوراً، وَ مِنْ خَلْفِي نُوراً، وَ مِنْ فَوْقِي نُوراً، وَ مِنْ تَحْتِي نُوراً وَ اعْظِمْ لِيَ النُّورَ، وَ اجْعَلْ لِي نُوراً امْشِي بِهِ فِي النّاسِ وَ لا تَحْرِمْنِي نُورَكَ [۱۵] يَوْمَ أَلْقاكَ.

إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ. لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبابِ. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى‌ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا. سُبْحانَكَ فَقِنا عَذابَ النَّارِ. رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ. رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا. رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَ كَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَ تَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرارِ. رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى‌ رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ.

سُبْحانَ رَبِّ الصَّباحِ الصّالِحِ، فالِقِ الإِصْباحِ [۱۶] ، وَ جاعِلِ اللَّيْلِ سَكَناً وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ حُسْباناً [۱۷] ، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَ اوْسَطَهُ فَلاحاً وَ آخِرَهُ نَجاحاً، اللّهُمَّ مَنْ اصْبَحَ وَ حاجَتُهُ الى‌ مَخْلُوقٍ وَ طَلِبَتُهُ [۱۸] إِلَيْهِ، فَإِنَّ حاجَتِي وَ طَلِبَتِي الَيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ.

اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْ‌ءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ. لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‌ لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ. لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ. وَ مِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ. وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ. وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلهِ النَّاسِ. مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ.

سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
اللّهُمَّ انِّي اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي إِذا دُعِيتَ بِها عَلى‌ مَغالِقِ أَبْوابِ السَّماءِ [۱۹] لِلْفَتْحِ انْفَتَحَتْ، وَ اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي إِذا دُعِيتَ بِها عَلى‌ مَضائِقِ الأَرضِينَ لِلْفَرْجِ انْفَرَجَتْ، وَ اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي إِذا دُعِيتَ بِها عَلَى الْبَأْساءِ وَ الضَّراءِ لِلْكَشْفِ انْكَشَفَتْ [۲۰] ، وَ اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي إِذا دُعِيتَ بِها عَلى‌ أَبْوابِ الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ.

وَ اسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الَّتِي إِذا دُعِيتَ بِها عَلَى الأَمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ، انْ تُصَلِّيَ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تُعَرِّفَنِي بَرَكَةَ هذا الْيَوْمِ وَ يُمْنَهُ، وَ تَرْزُقَنِي خَيْرَهُ وَ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهُ، وَ تَكْتُبَنِي فِيهِ مِنْ خِيارِ حُجّاجِ بَيْتِكَ الْحَرامِ، الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ، الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمْ، الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ، الْمُكَفَّرِ عَنْهُمْ سَيِّئَاتُهُمْ، وَ انْ تُوَسِّعَ عَلَيَّ فِي رِزْقِي، وَ تَقْضِيَ عَنِّي دَيْنِي، وَ تُؤَدِّيَ عَنِّي أَمانَتِي، وَ تَكْشِفَ [عَنِّي‌] ضُرِّي، وَ تُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَ غَمِّي وَ كَرْبِي، وَ تُبَلِّغَنِي أَمَلِي وَ تُعْطِيَنِي سُؤْلِي وَ مَسْأَلَتِي، وَ تَزِيدَنِي فَوْقَ رَغْبَتِي، وَ تُوصِلَنِي الَى بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجِلًا، وَ تُخَيِّرَ لِي وَ تَخْتارَ لِي، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى‌ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ اجْعَلْ اسْمِي فِي هذا الْيَوْمِ فِي السُّعَداءِ

پانویس

۱. الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة)، جلد ‌۱، صفحه ۲۰۵ تا ۲۰۹

۲. الكافرون (خ ل).

۳. از بحارالانوار.

۴. عنايتي: اعتنائي و اهتمامي بأمره.

۵. دحره: منعه.

۶. الواصب: الدائم.

۷. فانفذوا: فاخرجوا.

۸. بسلطان: بقوة و قهر.

۹. الشواظ: لهب لادخان فيه.

۱۰. النحاس: الدخان أو الصفر المذاب يصبّ على رءوسهم.

۱۱. و إليك (خ ل).

۱۲. الرجعي: الرجوع، أي إليك رجوع الخلائق للجزاء و الحساب.

۱۳. نعوذ بك ان نذل (خ ل).

۱۴. الخزي: الذل و الهوان.

۱۵. من نورك (خ ل).

۱۶. فالق الإصباح: شاق عمود الصبح عن ظلمة الليل أو عن بياض النهار، أو شاق ظلمة الإصباح و هو الغبش الذي يليه.

۱۷. حسبانا: على أدوار مختلفة تحسب بها الأوقات.

۱۸. الطلبة: ما طلبته من شي‌ء.

۱۹. في البحار: السماوات.

۲۰. تكشّفت (خ ل).

مربوط به دسته های: مراقبات ماه ذی الحجه -